فصل واتفقوا على أنه إذا خرب الوقف
٧١٧ فقرة، ج ١ ص ٢٥٤
الصفحة ١١ من ١٨
- ج ١ ص ٢٨٠
وَشرط أَن يصرف إِلَى كل وَاحِد من الرجلَيْن والمرأتين الْمَذْكُورين فِي كل شهر كَذَا
-
وَقرر الْوَاقِف رجلا طباخا يطْبخ للمرضى مَا يَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ من الفراريج والدجاج والطيور وَلحم الضَّأْن والأجدية الْمعز بالأمراق النظيفة الطّيبَة الرَّائِحَة
-
وَقرر رجلا شرابيا خَبِيرا بطبخ الْأَشْرِبَة وتركيب المعاجين والأدوية وطبخ المنضوجات والمطبوخات على اختلافها خَبِيرا بحوائج ذَلِك جَمِيعًا وَمَعْرِفَة أَجْزَائِهَا ومقدارها وتركيبها وَمَعْرِفَة العقاقير وَالْعُرُوق
-
وَمَا يجتنبه أهل الْمعرفَة من ذَلِك بِحَيْثُ يكون دأبه طبخ الْأَشْرِبَة وتركيب المعاجين والسفوفات والجوارشات
-
وَغير ذَلِك مِمَّا لَا بُد مِنْهُ لأهل البيمارستان بِحَيْثُ يكون رجلا مُسلما دينا خَبِيرا مَأْمُونا ثِقَة قَوِيا
-
وَشرط أَن يصرف لَهُ كَذَا
-
وَقرر الْوَاقِف ثَلَاث رجال وَثَلَاث نسْوَة لسهر الرِّجَال الْمَذْكُورين على الرِّجَال وَالنِّسَاء على النِّسَاء من المرضى والجرحى والرمدى بالنوبة
-
كل وَاحِد ثلث اللَّيْل يَدُور عَلَيْهِم كل وَاحِد فِي نوبَته ويتفقد مصالحهم ويغطي من انْكَشَفَ مِنْهُم أَو زَالَ رَأسه عَن وسادته أَو وَقع عَن فرَاشه أَو احْتَاجَ إِلَى شربة من المَاء أَو إِلَى أَن يقوم إِلَى بَيت الرَّاحَة فيساعده ذَلِك الساهر على حَاجته كَيفَ كَانَت ويتلهف بِهِ ويكلمه كلَاما طيبا
-
ويجيب دَعوته إِذا دَعَاهُ إِلَيْهِ
-
وَلَا يغلظ على أحد مِنْهُم القَوْل وَلَا يتكره بِهِ
-
وَمَتى حصل من الساهرين شَيْء مِمَّا يُؤْذِي المرضى وحصلت الشكوى من المرضى مِنْهُ أزعجه النَّاظر
-
ورتب غَيره
-
وَكَذَلِكَ تفعل النسْوَة الثَّلَاثَة بالبيمارستان مَعَ النِّسَاء لَيْلًا كَمَا يَفْعَله الرِّجَال الثَّلَاثَة مَعَ الرِّجَال بالبيمارستان
-
وَمن ظهر مِنْهَا مَا يُنَافِي ذَلِك أزعجها النَّاظر وَقرر غَيرهَا
ج ١ ص ٢٨١وَشرط أَن يصرف إِلَى كل وَاحِد من الرِّجَال الثَّلَاثَة
-
والنسوة الثَّلَاث فِي كل شهر كَذَا
-
وَقرر الْوَاقِف رجلا أنماطيا برسم عمل اللحف والطراريح والمخاد بالقطن الْجيد المندوف بِحَيْثُ يبْقى الْفراش واللحف والمخاد دَائِما نظيفة مجددة الْعَمَل رفخة الْقطن
-
وَشرط أَن يصرف لَهُ فِي كل شهر كَذَا
-
وَقرر الْوَاقِف رجلا وَامْرَأَة برسم وقود المصابيح الرِّجَال للرِّجَال وَالنِّسَاء للنِّسَاء وطفئها وغسلها وتعميرها وَعمل فتائلها وَسَائِر مَا تحْتَاج إِلَيْهِ وَشرط أَن يصرف إِلَى كل وَاحِد مِنْهُم كَذَا
-
وَمن درج بالوفاة من البيمارستان الْمَذْكُور غسل وكفن فِي ثَوْبَيْنِ جديدين أبيضين نظيفين بالقطن والحنوط وَمَاء الْورْد وَدفن فِي قَبره الَّذِي يحْفر لَهُ
-
وَقرر الْوَاقِف رجلا دينا أَمينا عَارِفًا بأَدَاء غسل الْمَيِّت على أوضاعه الْمُعْتَبرَة شرعا برسم غسل من يتوفى من أهل البيمارستان الْمَذْكُور من الرِّجَال
-
وَامْرَأَة أَيْضا بِهَذِهِ الصّفة تتولى غسل النِّسَاء
-
وَشرط أَن يصرف إِلَى كل وَاحِد مِنْهُمَا فِي كل شهر كَذَا
-
وَأَن يصرف من ريع الْوَقْف الْمَذْكُور مَا يحْتَاج إِلَيْهِ من ثمن أكفان وحنوط وَأُجْرَة حمالين وحفارين برسم ذَلِك على الْعَادة الْحَسَنَة فِي مثله
-
وَيذكر البواب وَمَا يصرف لَهُ من الْمَعْلُوم
-
وَإِن كَانَ فيهم قراء ذكرهم بِعدَّتِهِمْ وَمَا يقرؤون فِي كل يَوْم من أحزاب الْقُرْآن وأجزائه وَالْوَقْت وَالْمَكَان الَّذِي يقرؤون فِيهِ وَمَا لكل وَاحِد مِنْهُم من الْمَعْلُوم
-
وَإِن كَانَ شَرط خبْزًا يفرق فِيهِ على الْفُقَرَاء ذكر قدره ووزنه وَكَيْفِيَّة تفريقه
-
وَفِي أَي وَقت ثمَّ يَقُول: وَشرط الْوَاقِف الْمشَار إِلَيْهِ أَفَاضَ الله نعمه عَلَيْهِ للنَّاظِر فِي وَقفه هَذَا من الْمَعْلُوم على مُبَاشرَة النّظر عَلَيْهِ وعَلى جَمِيع أوقافه وَعمل مصالحها وَتَحْصِيل ريعها وَقسم مغلاتها وَقبض أجور جَمِيع مَا هُوَ مَوْقُوف عَلَيْهَا فِي كل شهر كَذَا
-
وَجعل لَهُ النّظر فِي وَقفه هَذَا بِنَفسِهِ وَأَن يَسْتَنِيب عَنهُ فِيهِ من شَاءَ من الثِّقَات الْأَكفاء الْعُدُول الْأُمَنَاء الناهضين مِمَّن لَهُ وجاهة
-
وَقرر الْوَاقِف لهَذَا الْوَقْف رجلَيْنِ من أهل الْأَمَانَة والديانة مِمَّن جربت مُبَاشَرَته
ج ١ ص ٢٨٢وَعرفت أَمَانَته وألفت نهضته وكفايته معروفين بالضبط وتحرير الْحساب وقلم التصريف
-
أَحدهمَا عَامل
-
وَالْآخر: شَاهد يضبطان ارْتِفَاع هَذَا الْوَقْف ويحوزانه ويجلسان عِنْد النَّاظر فِيهِ
-
وَيعْمل الْعَامِل الْحساب بِالْحِسَابِ بالحاصل والمصروف أَولا بِأول بأوراق مشمولة بِخَط النَّاظر وخطهما وَشرط أَن يصرف إِلَى كل وَاحِد مِنْهُمَا فِي كل شهر كَذَا
-
وَشرط الْوَاقِف تقبل الله صدقته وأسبغ عَلَيْهِ نعْمَته وَأَسْكَنَهُ جنته أَن النَّاظر فِي هَذَا الْوَقْف ينظر فِي أَمر جَمِيع المقيمين بالبيمارستان الْمَذْكُور بِنَفسِهِ ويدور على من بِهِ المرضى والجرحى والرمدى وَغَيرهم ويتفقد أُمُورهم ويسألهم عَن أَحْوَالهم وإبداء ضروراتهم وَسَمَاع شكاياتهم
-
فَمن وجد لَهُ ضَرُورَة أزالها كل ذَلِك فِي كل يَوْم جُمُعَة من كل أُسْبُوع
-
وَإِن كَانَ قرر جابيا أَو صيرفيا أَو معمارا ذكره وَذكر مَاله من الْمَعْلُوم ثمَّ يَقُول: وَشرط الْوَاقِف أَن النَّاظر فِي هَذَا الْوَقْف يبْدَأ أَولا بعمارة هَذَا البيمارستان وَعمارَة مَا هُوَ وقف عَلَيْهِ
-
وَإِصْلَاح ذَلِك جَمِيعه وترميمه وَمَا فِيهِ بَقَاء عينه وَالزِّيَادَة والنمو لأجوره وريعه وارتفاعه
-
وَبعد ذَلِك يبْتَاع مَا يحْتَاج إِلَيْهِ من الزَّيْت برسم التَّنْوِير والقناديل والآلات النّحاس برسم الطَّبْخ والزبادي النّحاس والقيشاني والطاسات والمكانس والمجاريد الْحَدِيد للبلاط وَمَا يحْتَاج إِلَيْهِ من أدوية وأشربة ومعاجين وسعوطات وسفوفات وأقراص وسكر وفراريج وأدهان ومياه وقلوبات ونضوجات وشمع وزيت وحطب وبراني وعلب وأحقاق رصاص غَيرهَا وفرش ولحف ومخاد وَحصر وَبسط ومراهم وذرورات وأكحال وأشيافات مِمَّا يسْتَمر وجوده بالبيمارستان مُدَّة على مَا يرَاهُ النَّاظر فِي ذَلِك
-
وَمَا فضل بعد ذَلِك يصرفهُ فِي مصارفه الْمعينَة أَعْلَاهُ يبْقى ذَلِك كُله إِلَى آخِره واستبقى الْوَاقِف النّظر فِي هَذَا الْوَقْف وَالْولَايَة عَلَيْهِ لنَفسِهِ إِلَى آخِره
-
وَشرط أَن لَا يُؤجر مَا هُوَ مَوْقُوف على الْجِهَة الْمعينَة أَعْلَاهُ وَلَا شَيْء مِنْهُ إِلَى آخِره
-
وَقد أخرج هَذَا الْوَاقِف هَذَا الْوَقْف وَمَا وَقفه عَلَيْهِ من ملكه إِلَى آخِره