تنبيه

٦٧ فقرة، ج ٢ ص ٩٣٢

الصفحة ٢ من ٢

  1. ٦٧٥ - [١٨٠٣] - حديث: روي أنه - صلى الله عليه وسلم - قال لرجل صلى خلف

    ج ٢ ص ٩٣٨الصف: "أَيّها الْمُصَلّي هَلَّا دَخَلْتَ في الصَفّ، أَوْ جَررْت رَجُلًا مِن الصَفِّ، أَعِدْ صَلَاتكَ" .

    ج ٢ ص ٩٣٧
  2. الطبراني في "الأوسط" (١) والبيهقي (٢) من حديث وابصة، وفيه السرى بن إسماعيل، وهو متروك.

  3. لكن في "تاريخ أصبهان" (٣) لأبي نعيم له طريق أخرى في ترجمة "يحيى بن عبدويه البغدادي" ، وفيها قيس بن الربيع وفيه ضعف.

  4. وأصله في الترمذي (٤) وأبي داود (٥) والدارقطني (٦) وابن ماجه (٧) وابن حبان (٨) وليس فيه مقصود الباب من قوله: "هَلَّا جَرَرْتَ رَجُلًا مِنَ الصَفِّ" .

  5. [١٨٠٤] - ورواه أحمد (٩) من حديث علي بن شيبان، نحو لفظ ابن حبان (١٠) .

    وقال الأثرم عن أحمد: هو حديث حسن.

  6. [١٨٠٥] - ولأبي داود في "المراسيل" (١) من رواية مقاتل بن حيان، مرفوعًا: "إنْ جَاءَ رَجلٌ فَلَمْ يَجِدْ أحدًا فَلْيَخْتَلِجْ إِلَيْه رَجُلًا مِنَ الصَفِّ، فَلْيَقُمْ مَعَهُ، فَمَا أَعْظَمَ أَجْرَ الْمُخْتَلِجُ" .

    ج ٢ ص ٩٣٩
  7. وفي الباب:

    [١٨٠٦] - عن ابن عباس أخرجه الطبراني في "الأوسط" (٢) بإسناد واهٍ، ولفظه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر الآتي وقد تمت الصفوف؛ بأن يجذب إليه رجلًا، يقيمه إلى جنبه.

  8. * حديث أبي بكرة: "زَادَكَ الله حِرْصًا وَلا تَعُدْ" .

  9. تقدم، ومن شواهده:
  10. [١٨٠٧] - ما رواه الطبراني في "الأوسط" عن أبي هريرة نحوه، وإسناده ضعيف.

  11. * حديث أبي هريرة: أنه - صلى الله عليه وسلم - صلّى على ظهر المسجد.

  12. يأتي في آخر الباب.

  13. * حديث ابن عمر في صلاة الخوف بذات الرقاع.

  14. متفق عليه، وسيأتي في بابه.

  15. ٦٧٦ - [١٨٠٨] - حديث جابر. كان معاذ يصلي مع النبي - صلى الله عليه وسلم - العشاء ثم ينطلق إلى قومه، فيصليها بهم هي له تطوع، ولهم مكتوبة.

    ج ٢ ص ٩٤٠
  16. الشافعي (١) عن عبد المجيد، عن ابن جريج، عن عمرو بن دينار عنه، بهذا؟.

    قال الشافعي في رواية حرملة (٢) : هذا حديث ثابت، لا أعلم حديثًا يروى من طريق واحد أثبت منه. ورواه الدارقطني (٣) من حديث أبي عاصم، وعبد الرزاق (٤) عن ابن جريج، بالزيادة.

  17. وروإه البيهقي (٥) أيضًا من طريق الشافعي، عن إبراهيم بن محمَّد، عن ابن

    عجلان، عن عبيد الله بن مقسم، عن جابر: أن معاذًا كان يصلّي مع النبي - صلى الله عليه وسلم - العشاء ثم يرجع إلى قومه فيصلي بهم العشاء، وهي له نافلة.

    قال البيهقي (٦) : والأصل: أنّ ما كان موصولًا بالحديث يكون منه، وخاصة إذا روي من وجهين؛ إلا أن يقوم دليل على التمييز.

  18. كأنه يرد بهذا على من زعم أنّ فيه إدراجًا، وقد أشار إلى ذلك الطحاوي (٧) وطائفة.

  19. وأصله في "الصحيحين" (١) من حديث جابر دون قوله: هي له نافلة، ولهم مكتوبة أو فريضة.

    ج ٢ ص ٩٤١
  20. [١٨٠٩] - وروى الطبراني من حديث معاذ بن جبل نفسه نحوه.

  21. [١٨١٠] - وروى الإسماعيلي من حديث عائشة قالت: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا رجع من المسجد صلى بنا.

  22. وهذا أحد الأحاديث الزائدة في "مستخرج الإسماعيلي" على ما في البخاري وقال: إنه حديث غريب.

  23. ٦٧٧ - [١٨١١] - حديث أنس: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يصلي فوقفت خلفه، ثم جاء آخر حتى صرنا رهطا كثيرًا، فلما أحس النبي - صلى الله عليه وسلم - بنا أوجز في صلاته، ثم قال: "إنَّمَا فَعَلْتُ هَذَا لَكُمْ" / (٢) .

  24. مسلم (٣) عن أنس: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي في رمضان، فجئت فقمت إلى جنبه.

  25. فذكر نحوه، وقال: ثم دخل يصلي وحده، فقلنا له حين أصبحنا فقال: "نَعَمْ ذَاكَ الَّذِي حَمَلَنِي عَلَى الَّذِي صَنَعْتُ" .

  26. ٦٧٨ - [١٨١٢ - ١٨١٥] - حديث: "إنَّما جُعِلَ الإمَامُ لِيؤْتَمَّ بِهِ، فَلا تَخْتَلِفُوا عَلَيْه" .

  27. متفق على صحته من حديث أبي هريرة (١) . ومن حديث أنس (٢) ومن حديث عائشة (٣) ورواه مسلم (٤) من حديث جابر.

    ج ٢ ص ٩٤٢