تنبيه

٥١ فقرة، ج ٢ ص ١٥٨٩

الصفحة ٢ من ٢

  1. ١٣١٤ - [٣٤٤٠] - حديث: أنه - صلى الله عليه وسلم - خطب الناس قبل يوم التروية بيوم، وأخبرهم بمناسكهم.

    ج ٢ ص ١٥٩٦
  2. الحاكم (٢) والبيهقي (٣) من حديث ابن عمر: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا كان قبل التروية خطب الناس فأخبرهم بمناسكهم.

  3. ١٣١٥ - [٣٤٤١] - حديب: أنه - صلى الله عليه وسلم - مكث بمنى حتى طلعت الشمس ثم ركب، وأمر بقبة من شعر أن تضرب له بنمرة، فنزل بها.

  4. مسلم (٤) في حديث جابر الطويل.

  5. ١٣١٦ - [٣٤٤٢] - قوله: روي أنه - صلى الله عليه وسلم - راح إلى الموقف فخطب الناس الخطبة الأولى، ثم أذن بلال ثم أخذ النبي - صلى الله عليه وسلم - في الخطبة الثانية، ففرغ من الخطبة وبلال من الأذان، ثم أقام بلال فصلى الظهر، ثم أقام فصلى العصر.

    ج ٢ ص ١٥٩٧
  6. الشافعي (١) والبيهقي (٢) من حديث إبراهيم بن أبي يحيى، عن جعفر بن محمَّد عن أبيه، عن جابر. قال البيهقي: تفرد به إبراهيم.

  7. وفي حديث جابر الطويل يعني الذي أخرجه مسلم (٣) ما دل على أنه - صلى الله عليه وسلم - خطب ثم أذن بلال ليس فيه ذكر أخذ النبي - صلى الله عليه وسلم - في الخطبة الثانية.

    قلت: وفي رواية مسلم: أن الخطبة كانت ببطن الوادي، وحديث مسلم أصحّ، ويترجح بأمر معقول وهو: أن المؤذن قد أُمر بالإنصات للخطبة، فكيف يؤذِّن، ولا يَبقى للخطبة معه فائدةٌ (٤) . قاله المحب الطبري، قال:

    ج ٢ ص ١٥٩٨وذكر الملا في "سيرته" : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما فرغ من خطبته أذن بلال، وسكت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلما فرغ بلال من الأذان تكلم بكلمات، ثم أناخ راحلته، وأقام بلال الصلاة.

  8. ١٣١٧ - [٣٤٤٣] - قوله: وليقل الإِمام إذا سلم: أتموا يا أهل مكة فإنا قوم سفر، كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (١) .

  9. الشافعي (٢) وأبو داود (٣) والترمذي (٤) عن ابن علية، عن علي بن زيد، عن أبي نضرة عن عمران، قال: غزوت مع النبي - صلى الله عليه وسلم -، فلم يصل إلا ركعتين، حتى رجعنا إلى المدينة، وحججت معه فلم يصل إلا ركعتين، حتى رجع إلى المدينة، وشهدت معه الفتح، فأقام بمكة ثمان عشرة ليلة لا يصلي إلا ركعتين ثم يقول لأهل البلد: "أَتِّمُوا فَإنَّا قَوْم سَفرٌ" لفظ الشّافعي.

  10. وزاد الطبراني (٥) في بعض طرقه: إلا المغرب.

  11. [٣٤٤٤] - ورواه مالك في "الموطأ" (٦) من قول عمر بن الخطاب لما قدم مكة صلى بهم ركعتين ثم انصرف، فقال: يا أهل مكة، إنّا قوم سفر، ثمّ صلى عُمر بمنى ركعتين.

    ج ٢ ص ١٥٩٩قال مالك: ولم يبلغني أنه قال لهم شيء. انتهى.