حرف الميم

١٬٦٥٤ فقرة، ج ٢ ص ١٧٦

الصفحة ٢٨ من ٤٢

  1. رواه الطبراني في الصغير بلفظ من اقتراب الساعة انتفاخ الأهلة وأن يرى الهلال الليلة فيقال لليلتين، ورواه أيضا عن ابن مسعود في الكبير وتَمّام في فوائده بلفظ الجملة الأولى فقط، ورواه أيضا في

    ج ٢ ص ٢٦٦الأوسط والصغير عن أنس بلفظ من اقترا ب الساعة أن يرى الهلال قبلا فيقال لليلتين وأن تتخذ المساجد طرقا وأن يظهر موت الفجاءة.

    ج ٢ ص ٢٦٥
  2. وهذه الروايات بعضها يقوي بعضا ومن شواهده ما رواه البخاري في التاريخ عن طلحة بن أبي حدرد قال قال النبي صلى الله عليه وسلم من أشراط الساعة أن يروا الهلال فيقولون ابن ليلتين وهو ابن ليلة.

  3. والانتفاج روى بالجيم من انتفج جنبا البعير إذا ارتفعا وعظما، وروى بالخاء المعجمة، ومعناه واضح وقيل بفتح القاف والباء الموحدة أي يرى ساعة ما يطلع لعظمه ووضوحه من غير أن يتطلب.

  4. ٢٥٤٦ - من غسل واغتسل وبكر وابتكر ومشى ولم يركب ودنا من الإمام فاستمع ولم يلغ كان له بكل خطوة عمل سنة أجر صيامها وقيامها.

  5. ورواه أحمد والأربعة وابن حبان والحاكم عن أوس بن أوس بلفظ من غسل يوم الجمعة واغتسل ثم بكر وابتكر ومشى ولم يركب ودنا من الإمام واستمع وأنصت ولم يلغ كان له بكل خطوة يخطوها من بيته إلى المسجد عمل سنة أجر صيامها وقيامها.

  6. وذكره بلفظ الأول في التحفة والنهاية فقالا للخبر الصحيح، ولم تعرضا لمن خرجه ولا لصحابيه.

  7. وقالا في " غسل " إنه بالتخفيف على الأرجح، وأن معناه غسل رأسه أو زوجته، لما مر من ندب الجماع يومها أو ليلتها.

  8. وقالا في " بكر " أنه بالتشديد على الأشهر، وأن معناه أتى بالصلاة أول وقتها، وأما بالتخفيف فمعناه خرج من بيته باكرا، أو أن معنى ابتكر أدرك أول الخطبة أو تأكيدا.

  9. انتهى ما قالاه ملخصا.

  10. وذكره النجم بألفاظ أخر فراجعه.

  11. ٢٥٤٧ - من غشنا فليس منا.

  12. رواه مسلم عن أبي هريرة رفعه، وفيه ومن حمل علينا السلاح فليس منا.

  13. وعنده أيضا عنه مرفوعا من غش فليس مني قاله حين مر على صبرة من طعام وأدخل يده فيها فنالت أصابعه بللا فقال: ما هذا يا صاحب الطعام؟ قال أصابه السماء يا رسول الله.

    قال: جعلته فوق الطعام حتى يراه الناس.

  14. فذكره.

  15. ورواه ابن عنبسة عن العلاء بلفظ " ليس منا من غش " .

  16. وللعسكري عن أبي هريرة بلفظ الترجمة، وزاد، قيل: يا رسول الله ما معنى قولك ليس منا؟ فقال: ليس مثلنا.

  17. وفي الباب عن أنس وبريدة وحذيفة وابن عباس وابن عمر وابن مسعود

    ج ٢ ص ٢٦٧وعلي وغيرهم.

  18. ولفظ حديث علي عند العسكري: ليس منا من غش مسلما أو ضارّهُ أو ماكَرَهُ.

  19. ولفظ حديث ابن عمر عند القضاعي: يا أيها النا س لا غش بين المسلمين،

    من غش فليس منا.

  20. ولفظ حديث أنس عند الدارقطني في الأفراد بسند ضعيف: من غش أمتي فعليه لعنة الله.

  21. ٢٥٤٨ - من غرس غرسا لم يأكل منه آدمي ولا خَلْقٌ مِنْ خَلْق الله إلا كان له صدقة.

  22. رواه أحمد والطبراني عن أبي الدرداء.

  23. ٢٥٤٩ - من فتنة العالم أن يكون الكلام أحب إليه من السكوت - الحديث.

  24. ذكره الغزالي في الإحياء.

  25. قال العراقي رواه أبو نعيم وابن الجوزي في الموضوعات، وكذا في المختصر.

  26. ٢٥٥٠ - من الذنوب ذنوب لا يكفرها إلا الوقوف بعرفة.

  27. ذكره في الإحياء.

  28. قال العراقي لم أجد له أصلا.

  29. ٢٥٥١ - من أسر سريرة ألبسه الله رداءها.

    قيل ليس بحديث لكن معناه صحيح، ويقرب منه قول زهير (١) : ومهما تكن عند امرئ من خليفة ... وإن خالها تخفى على الناس تعلم

    ٢٥٥٢ - من أفرد الإقامة فليس منا.

  30. قال القاري نقلا عن اللآلئ موضوع.

  31. وكذا حديث جابر في ثواب المؤذن بطوله موضوع

    ٢٥٥٢ - (٢) من عمل في فرقة بين امرأة وزوجها كان في غضب الله ولعنته في الدنيا والآخرة وكان حقا على الله أن يضربه بصخرة من نار جهنم إلا أن يتوب.

  32. رواه الدارقطني في الأفراد.

  33. قاله ابن حجر المكي في فتاواه.

  34. والله أعلم.

  35. ٢٥٥٣ - من فرق بين والدة وولدها فرق الله بينه وبين أحبته يوم القيامة.

  36. رواه أحمد والدارمي والترمذي وقال حسن غريب والحاكم وقال صحيح على شرط مسلم، والطبراني عن أبي أيوب رفعه بسند ضعيف، وتصحيح الحاكم بكونه على شرط الشيخين

    ج ٢ ص ٢٦٨منتقد بأن يحيى بن عبد الله راوية لم يخرج له أحد من الشيخين، وأخرجه البيهقي بسند فيه انقطاع، ورواه الدارقطني بسند فيه الواقدي عن حريث بن سليم العذري، ورواه الحاكم وأبو داود عن علي، والحاكم عن عمر أن بن حصين.

  37. ٢٥٥٤ - من فصل بيني وبين آلي ب " علي " لم ينل شفاعتي.

  38. هذا من موضوعات الشيعة قبحهم الله.

  39. نبه عليه العصام في مناهي حواشي الجامي، لكن بزيادة لفظ " كلمة " قبل " علي " .

  40. وأقول رواه مصطفى أفندي الأنطاكي باللفظ المشهور، قال: ورُدَّ بأنه غير ثابت، وإن سلم فالمراد به علي بن أبي طالب.