سورة آل عمران

١٥٣ فقرة، ج ١ ص ٦٧

الصفحة ٢ من ٤

  1. ٤٤- قوله تعالى: {إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ} .

    ج ١ ص ٦٩
  2. هذا أصل في استعمال القرعة عند التنازع.

  3. ٤٩- قوله تعالى: {وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ} .

  4. أصل لما يقوله الأطباء إن الأكمة الذي ولد أعمى والأربص لا يمكن برؤها كإحياء الموتى.

  5. ٥٥- قوله تعالى: {وَرَافِعُكَ إِلَيَّ} .

  6. فيه الإشارة إلى قصة رفع عيسى إلى السماء.

  7. ٥٩- قوله تعالى: {إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ} .

  8. فيه استعمال قياس الأولى في المناظرة لأن عيسى إن كان خلق بلا أب فآدم لا أب له ولا أم.

  9. ٦١- قوله تعالى: {فَقُلْ تَعَالَوْا} الآية.

  10. فيه مشروعية المباهلة وأن الحسن والحسيين أبناء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ لم يمكن له حينئذ بنون غيرهما فقيل هذا من خصائصه وعليه الشافعي فلا ينسب أولاد بنات أحد إليه سواه، وقيل عام.

  11. ٦٤- قوله تعالى: {وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ} .

    قال الكيا: فيه رد

    ج ١ ص ٧٠على من قال بالاستحسان المجرد الذي لا يستند إلى دليل شرعي وعلى من قال يجب قبول قول الإمام في التحليل والتحريم دون إبانة مستند شرعي.

  12. ٧٥- قوله تعالى: {لَا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلَّا مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَائِمًا} .

  13. أستنبط بعضهم منه ملازمة الغريم المساماة بالترسيم قال ابن الفرس وأستبط بعضهم منه إتخاذ السجن والحبس منه.

  14. قوله تعالى: {ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ} .

  15. أستنبط ابن عباس منه تحريم أخذ أموال أهل الذمة، أخرجه إن أبي حاتم.

  16. قوله تعالى: {وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ} .

    قال الكيا: يدل على أن الكافر لا تقبل شهادته لأنه وصفه بأنه كذاب.

  17. ٧٧- قوله: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا} .

  18. نزلت في الحلف على مال الغير وفيمن حلف على سلعة له أنه أعطي بها كذا ولم يعطه كما ورد بكل منهما حديث، ففي تحريم الأمرين والتغليظ فيهما، قال سعيد بن المسيب اليمين: الفاجرة من الكبائر وتلا أخرجه ابن جرير، وأستبدل بالآية على أن من قال: علي عهد الله فهو يمين فيه كفارة.

  19. ٧٩- قوله تعالى: {مَا كَانَ لِبَشَرٍ} الآية.

  20. أخرج عبد بن حميد الحسن قال بلغني أن رجلاً قال يا رسول الله ألا نسجد لك فنزلت ففيه تحريم السجد لغير الله. قوله تعالى: {وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ} .

  21. قاغل ابن عباس أي فقهاء معلمين أخرجه ابن أبي حاتم، وأخرج عن الضحاك في الآية قال حق على من قرأ القرآن أن يكون فقيهاً، ففيه فضل العلم والفقه والتعليم، وأخرج ابن أبي حاتم عن رزين في وقوله: {وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ}

  22. قال مذاكرة الفقه، ففيه مشروعية ذلك.

  23. ٨٥- قوله تعالى: {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ} .

  24. استجل به من قال بترادف الإسلام والإيمان.

  25. ٨٦- قوله تعالى: {كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ}

  26. إلى قوله {إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا} .

  27. فيه قبول توبة المرتد.

  28. ٩٠- قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ}

  29. إلى قوله {لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ} .

  30. قال قتادة إذا حضرهم الموت أخرجه ابن أبي حاتم، وقال أبو العالية: لن تقبل توبتهم من

    ج ١ ص ٧١ذنوب أصابوها ما داموا على الكفر، وقال ابن جريج: {لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ} .

  31. يقول لن ينفعهم إيمانهم أول مرة أخرجهما ابن جرير.

  32. ٩٢- قوله تعالى: {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} .

  33. فيه استحباب الصدقة بالجيد دون الرديء.

  34. ٩٣- قوله تعالى: {إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ} .

    قال الكيا: يدل على جواز إطلاق الله للأنبياء تحريم ما أرادوا تحريمه وعلى جواز النسخ.

  35. ٩٧- قوله تعالى: {وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا} .

  36. أستدل به من منع إقامة الحدود في الحرم.

  37. قوله تعالى: {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ} الآية.

  38. فيه فرض الحج وأنه على من أستطاع دون غيره وقد فسر النبي - صلى الله عليه وسلم - استطاعة السبيل بالزاد والراحلة أخرجه الحاكم والترمذي وإبن ماجه وفسره ابن عباس بهما وبصحة بدن العبد أخرجه ابن المنذر وفي الآية: من أنكر فرض الحج يكفر، فأخرج ابن أبي حاتم عن ابن أبي عباس قوله: {وَمَنْ كَفَرَ}

  39. قال من زعم أنه ليس بواجب، وأستدل بظاهرها ابن حبيب على أن من ترك الحج وإن لم ينكره كفر، ويؤيده ما أخرجه الترمذي وغيره عن علي مرفوعاً: "من ملك زاداً وراحلة ولم يحج فلا يضره مات يهودياً أو نصرانياً وذلك بأن الله قال، وتلا الآية" وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عمر قال "من كان يجد وهو موسر صحيح ولم يحج كان سيماه بين عينيه كافراً" ثم تلا الآية.

  40. ١٠١- قوله تعالى: {وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ} .