باب العين والباء
٢٬٨٠٩ فقرة، ج ٣ ص ١٤٧
الصفحة ١٨ من ٧١
- ج ٣ ص ٢٥٤
روى هذا الحديث عن ابن شهاب: مالك، ويونس، وابن جُرَيج، ويحيى بن سعيد، ومَعْمَر، وعبد الله بن عُمَر، وإبراهيم بن سعد وغيرهم مثل سفيان. وخالفهم عبدُ العزيز بن الماجِشُون فقال: عن الزهري، عن محمود بن لَبِيد، عن عَبَّاد بن تميم، عن عمه. والأول أصح.
-
وقتل عبد الله بن زيد يوم الحَرَّة سنة ثلاث وستين، أيام يزيد بن معاوية.
-
أخرجه الثلاثة.
- ج ٣ ص ٢٥٥
٢٩٥٧ - عَبْدُ الله بنُ زَيْدِ بن عَمْرو
(د ع) عَبْدُ الله بنُ زَيْدِ بن عَمْرو بن مَازِن. كان على ثَقَلِ رسولِ الله ﷺ .
-
روى يونس عن ابن إسحاق قال: أقبل النبي ﷺ قافلاً إلى المدينة، واحتمل معه الثَّقَل الذي أصاب، وجعل على الثَّقَل عبد الله بن زيد ابن عَمْرو بن مازن. قاله ابن منده، وذكر أبو نعيم كلامه هذا وقال: وهَمَ وصحّف؛ أما الوهم فهو عبد الله بن كعب بن عَمْرو بن عوف بن مَبْذُول بن عمرو بن غَنْم بن مازن بن النجار، وأما التصحيف فإنما هو النَّفَل من الأنفال والعطية، ليس الثَّقَل من الظُّعُنِ والنساءِ، جعل إليه رسولُ الله ﷺ القيام بالنَّفَل، الذي هو الغنائم في مَقْفَلِه من بدر إلى المدينة. وقد ذكره هذا المتأخر يعني ابن منده في باب الكاف، في باب عبد الله بن كعب.
-
والحق مع أبي نعيم، ووافقه غيره: أبو عمر، وابن الكلبي، وغيرهما. على أن ابن منده له بعض العذر، فإن ابن إسحاق قد ذكر من رواية يونس بن بُكَيْر، عنه قال: (ثم أقبل رسول الله ﷺ قافلاً إلى المدينة يعني من بَدْرٍ واحتمل معه النَّفَل الذي أصاب، وجعل على النَّفَل عبدَ الله بن زيد بن عَمْرو بن مازن) فإن ابن منده نقل ما سمع، إلا أنه لا كلام في أنه صحف (النَّفَل) بالنون (بالثَّقَل) بالثاء والقاف، والله أعلم.
-
٢٩٥٨ - عَبْدُ الله بن سَابِط
(ب) عَبْدُ الله بن سَابِط بن أبي حُمَيْضَة بن عَمْرو بن أُهيب بن حُذَافة بن جُمَح القرشي الجُمَحي.
-
مكي. روى عنه ابنُه عبدُ الرحمن بن عبد الله بن سابط، ومن قال: (عبد الرحمن بن سابط) نَسَبَه إلى جده، وهو من كبار التابعين أكثر ما يأتي ذكره: (إبن سابط) غير منسوب، أو (عبد الرحمن ابن سابط) إذا رُوِي عنه من رأيه أو من غير رأيه شيءٌ، وأبوه عبد الله له صحبة وزعم بعض أهل العلم بالنسب: أن عبد الله وعبد الرحمن ابني سابط أخوان، لا صحبة لهما، وأنهما جميعاً كانا فقيهين.
وقال الزبير وعمه مُصْعب: عبد الرحمن بن سابط، أُمه وأُم إخوته: عبد الله، وربيعة، وموسى، وفِراس، وعُبَيْد الله، وإسحاق، والحارث: أُمُّ موسى بنت الأعور، واسمه خلف ابن
ج ٣ ص ٢٥٦عمرو بن أُهيب بن حذافة بن جمح، واسمها تُماضر.
قال أبو عمر: عبدُ الرحمن بن عبد الله بن سابط، من كبار التابعين وفقهائهم، حَدّث عنه ابن جُرَيج وغيره، وأبوه عبد الله بن سابط مذكور في الصحابة، من بني جُمَح في قريش، معروف الصحبة، مشهور النسب.
-
أخرجه أبو عمر.
-
٢٩٥٩ - عَبْدُ الله بنُ سَاعِدَةَ بنِ عَامِر
(ب) عَبْدُ الله بنُ سَاعِدَةَ بنِ عَامِر أبو حَثْمة الأنصاري، وذكرناه في عامر أيضاً، وهو بكنيته أشهر، وهو والد سهل بن أبي حَثْمة، يذكر في الكنى إن شاء الله تعالى.
-
أخرجه أبو عمر.
-
٢٩٦٠ - عَبْدُ الله بنُ سَاعِدَةَ بن عَائِش
(ب د ع) عَبْدُ الله بنُ سَاعِدَةَ بن عَائِش بن قَيْس بن زيد بن أُمَيَّة بن مالك بن عوف ابن عَمْرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي. نسبه هكذا ابنُ الكلبي وقال: أصله من بَلِيّ، وهو أخو عُوَيْم بن سَاعدَة.
-
وهو مدني، ولد على عهد رسول الله ﷺ . روى عنه مسلم بن جُنْدَب أنَّ النبي ﷺ قال: (من كانت له غَنَمُ فَليَسرْ بها عن المدينة؛ فإن المدينة أقل أرض الله مطراً) .
-
أخرجه الثلاثة، وقال ابن منده: توفي سنة مائة.
-
٢٩٦١ - عَبْدُ الله بنُ سَاعِدَةَ الهُذَليّ
(س) عَبْدُ الله بنُ سَاعِدَةَ الهُذَليّ، يكنى أبا محمد.
-
روى عن عُمَر، ومات سنة مائة. أورده ابن شاهين، وقد ذكر ابن منده عبدَ الله بن ساعدة الأنصاري أنه مات سنة مائة، فيحتمل أن يكونا واحداً.
- ج ٣ ص ٢٥٧
أخرجه أبو موسى.
-
٢٩٦٢ - عَبْدُ الله بنُ سَالِم
(د ع) عَبْدُ الله بنُ سَالِم. روى عنه عُبَادة بن نُسَيّ أنه قال: قلت: يا رسول الله، تجد في التوراة كتاب الله: أُمَّةً حَمَّادين. ثم ذكر حديثاً طويلاً.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
-
٢٩٦٣ - عَبْدُ الله بنُ السَّائب بن أسد
(س) عَبْدُ الله بنُ السَّائب بن أبي حُبَيْش بن المُطَّلب بن أسد بن عبد العُزَّى. وأمه عاتكة بنتُ الأسود بن المطلب بن أسد، وكان شريفاً.
-
أخرجه أبو موسى وقال: ذكره بعض مشايخنا في الصحابة، وهو ابن أخي فاطمة بنت أبي حُبيْش، ويبعد أن يكون له صحبة.
-
٢٩٦٤ - عَبْدُ الله بنُ السَّائِبِ المخزومي
(ب د ع) عَبْدُ الله بنُ السَّائِبِ بنِ أبِي السَّائب، واسم أبي السائب: صَيْفِيّ بن عائِذ ابن عبد الله بن عُمَر بن مخزوم القرشي المخزومي القارئ.
-
أخذ عنه أهل مكة القراءة، وعليه قرأ مجاهد وغيره من قُرَّاء أهل مكة. سَكَنَ مكة، وتوفي بها قبل أن يقتل عبد الله بن الزبير بيسير، وقيل: إنه مولى مجاهد. وقيل: إن مولى مجاهد قيس بن السائب. قرأ ابن كثير القرآن على مجاهد، وقرأ مجاهد على عبد الله بن السائب.
قال هشام بن محمد الكلبي: كان شريك النبي ﷺ في الجاهلية عبد الله بن السائب.
وقال الواقدي: كان شريكه السائب بن أبي السائب.
وقال غيرهما: كان شريكه قيس بن السائب.
-
وقد جاء بذلك كله أثر، واختلف فيه على مجاهد، قاله أبو عمر.
وقال ابن منده وأبو نعيم: عبد الله بن السائب بن أبي السائب العائذي المخزومي القاريّ، من قارة. يكنى أبا عبد الرحمن.
-
أخبرنا هبة الله بن عبد الوهاب، أخبرنا أبو غالب بن البناء، أخبرنا أبو محمد الجوهري،
ج ٣ ص ٢٥٨أخبرنا أبو بكر بن حمدان، حدثنا بشر بن موسى، حدثنا هَوْذَةُ بن خَليفة، حدثنا ابن جُرَيْج، حدثنا محمد بن عَباد بن جعفر قال: حدثني حديثاً رفعه إلى أبي سلمة بن سفيان وعبد الله بن عَمْرو، عن عبد الله بن السائب، قال: حضرت رسول الله ﷺ يوم الفتح، فصلى في فناءِ الكعبة وخلع نعليه، ووضعهما عن يساره، ثم استفتح بسورة (المؤمنون) فلما جاءَ ذكر عيسى أو موسى أخذته سُعْلة فركع.
-
أخرجه الثلاثة.
قلت: قول ابن منده وأبي نعيم: إنه قاريّ من قَارَة. هذا لفظهما وقَارَة هي القبيلة المشهورة التي ينسب إليها هو قارة وهو: أيثع بن مُلَيْح بن الهُون بن خُزَيْمة بن مُدْركة بن إلياس بن مُضَر. وقيل: هو الدِّيشُ بن مُحَلِّم بن غالب بن يثيع بن مُلَيْح بن الهُون بن خُزَيْمة. قاله ابن الكلبي، فتكون النسبة إليه: قارِيّ بالتشديد، وليس كذلك، وإنما هذا هو عبد الله من بني مخزوم، وليس من القارة، وهو قارئٌ بالهمز، كما قاله أبو عمر، ثم إن ابن منده وأبا نعيم نسباه إلى مخزوم، ومع هذا فيقولان: إنه من قارة والله أعلم.
-
٢٩٦٥ - عَبْدُ الله بنُ سَبْرَة الجُهَني
(ب د ع) عَبْدُ الله بنُ سَبْرَة الجُهَني. عداده في أهل البصرة، روى عنه ابنه مسلم أنه سمع النبي ﷺ يقول: (إن الله ينهاكم عن ثلاث: عن قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال … ) .
-
أخرجه الثلاثة.
-
٢٩٦٦ - عَبْدُ الله بنُ سَبْرة الهَمْداني
(ب د ع) عَبْدُ الله بنُ سَبْرة الهَمْداني. مجهول، ذكره ابن أبي خيثمة في الصحابة، روى محمد بن مُهَاجِر، عن محمد بن سَعْد، عن عبد الله بن سَبْرة الهمداني قال: قال رسول الله ﷺ : (ما من عبد تُصِيبه زمانة تمنعه مما يصل إليه الأصحاءُ، بعد أن يكون مُسَدَّداً، إلا
ج ٣ ص ٢٥٩كانت كفارة لذنوبه، وكان عمله بَعْدُ فضلاً).
-
أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر: يقال: إنه عَبْدِيّ، من عبد القيس.
-
٢٩٦٧ - عَبْدُ الله السَّدُوسيّ
(ب) عَبْدُ الله السَّدُوسيّ. هو عبد الله بن عُمَيْر السدوسي حديثه عند عمرو بن سفيان ابن عبد الله بن عمير السدوسي عن أبيه، عن جده، عبد الله السدوسي.
-
أخرجه أبو عمر، ويذكر في موضعه إن شاءَ الله تعالى.
-
٢٩٦٨ - عَبْدُ الله بنُ سُرَاقةَ
(ب د ع) عَبْدُ الله بنُ سُرَاقةَ بنِ المُعْتَمِر بن أنَس بن أَذَاة بن رِيَاح بن عبد الله بن قُرْط بن رِزَاح بن عَدِيّ بن كَعْب بن لُؤَيّ نسبه الكلبي، ونسبه أبو عمر، وأسقط ما بين المعتمر وعبد الله من الآباء القرشي العدوي. يجتمع هو وعمر بن الخطاب في رِيَاح، وهو أخو عَمْرو بن سراقة، أُمهما: أَمَة بنت عبد الله بن عُمَيْر بن أُهَيْب بن حُذافة بن جُمَح.
وقال ابن إسحاق والزبير: شهد عبد الله ابن سراقة وأخوه عَمْروٌ بدراً.
وقال أبو موسى بن عقبة وأبو معشر: لم يشهد عبد الله بدراً، وشهدا أُحُداً وما بعدها من المشاهد. قاله أبو عمر.
-
وروى ابنُ منده وأَبو نُعَيم، عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب: أنه شهد بدراً.
-
روى عمران القطَّان، عن قتادة، عن عُقبة ابن وَسّاج، عن عبد الله بن سُراقَة، عن النبي ﷺ أنه قال: (تسحروا ولو بالماء) . قاله ابن منده.
وقال أبو نعيم: حديث عمران، وذكر بإسناده إلى محمد بن بلال، عن عمران، عن قتادة، عن عقبة، عن عبد الله بن عمرو قال: قال النبي ﷺ : (تَسَحَّروا ولو بجُرْعة من ماءٍ) .
- ج ٣ ص ٢٦٠
أخرجه الثلاثة.
-
٢٩٦٩ - عَبْدُ الله بنُ سَرْجِس المُزَنِي
(ب د ع) عَبْدُ الله بنُ سَرْجِس المُزَنِي. قيل: له حلف في بني مخزوم، أكل مع النبي ﷺ خبزاً ولحماً، واستغفر له، عداده في البصريين.
-
روى عنه عاصم الأحول وقتادة. قال عاصم: رأى عبد الله بن سَرْجِس النبيّ ﷺ ، ولم يكن له صحبة.
قال أبو عُمَر: لا يختلفون في ذكره في الصحابة، ويقولون: له صحبة. على مذهبهم في اللقاءِ والرؤْية والسماع، وأما عاصم فأحسبه أراد الصحبة التي يذهب إليها العلماءُ، وأُولئك قليل.
-
أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة: أخبرنا أبو القاسم بن الحصين، أخبرنا أبو علي بن المذهب بإسناده إلى عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا حَسَن بن موسى، حدثنا حماد بن زيد، عن عاصم، عن عبد الله بن سرجس أنه كان رأى النبي ﷺ . قال: كان رسول الله ﷺ إذا سافر قال: (اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم اصحبنا في سفرنا، واخلفنا في أهلنا، اللهم إني أعوذ بك من وَعْثَاءِ السفَر، وكآبة المنقلب، ومن الحَوْر بعد الكون. ودعوة المظلوم وسوءَ المنظر في الأهل والمال) . قال: وسئل عاصم عن الحور بعد الكون قال: حار بعدما كان.
-
أخرجه الثلاثة.