بنو ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف
64 paragraphs · vol. 10, p. 367
Page 2 of 2
- vol. 10, p. 373
حدثني محمد بن سعد وروح بن عبد المؤمن قالا: حدثنا عارم بن الفضيل، ثنا حماد بن زيد، وحدثني أبو الربيع الزهراني، ثنا حماد بن زيد، أنبأ أيوب عن محمد بن سيرين أن سالما مولى أبي حذيفة أعتقته امرأة انصارية سائبة وقالت: وال من شئت، فوالى أبا حذيفة، فكان يدخل على امرأته فذكرت ذلك للنبي ﷺ وقالت: إني أرى ذلك في وجه أبي حذيفة، فقال:
«أرضعيه» . قالت: إنه ذو لحية. قال: «قد علمت أنه ذو لحية» . قال:
فقتل يوم اليمامة فدفع ميراثه إلى المرأة.
-
حدثني محمد بن سعيد، ثنا الفضل بن دكين أبو نعيم، ثنا معقل بن عبيد الله عن ابن أبي مليكة عن القاسم بن محمد أن سهلة بنت سهيل بن عمرو أتت رسول الله ﷺ فقالت: يا رسول الله سالم مولى أبي حذيفة معي وقد أدرك مدرك الرجال. فقال: «أرضعيه فإذا فعلت فقد حرم عليك» .
-
حدثني محمد بن سعد عن الواقدي عن معمر عن الزهري قال: قالت
vol. 10, p. 374أم سلمة: أبي سائر أزواج النبي ﷺ أن يدخل عليهنّ أحد بعد الرضاع وقلن: إنما هذه رخصة من النبي ﷺ لسالم خاصة.
وقال الزهري: حدثني عروة عن عائشة أنها أخذت بذلك من بين أزواج النبي ﷺ .
-
حدثني محمد بن سعد والحسن بن الأسود قالا: ثنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن منصور عن مالك بن الحارث قال: كان زيد بن حارثة معروف النسب، وكان سالم مولى أبي حذيفة غير معروف النسب.
-
حدثني محمد بن سعد، ثنا أبو معاوية الضرير عن الأعمش عن سفيان عن مسروق عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله ﷺ : «خذوا القرآن عن أربعة: عبد الله بن مسعود، وأبي بن كعب، ومعاذ بن جبل، وسالم مولى أبي حذيفة» (١) .
-
وحدثني عمرو الناقد، والحسين بن الأسود عن أبي معاوية بهذا الاسناد مثله.
-
حدثني عمرو بن محمد الناقد، ثنا عبيد الله بن نمير عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر أن المهاجرين الأولين لما قدموا من مكة إلى المدينة نزلوا إلى جنب قباء، فأمّهم سالم مولى أبي حذيفة لأنه كان أكثرهم قرآنا، وفيهم عمر بن الخطاب، وأبو سلمة بن عبد الأسد.
وقال الواقدي: كان سالم يؤمّ المهاجرين من مكة إلى المدينة ويؤمهم بقباء إلى قدوم النبي ﷺ المدينة لأنه كان أقرأهم لكتاب الله.
-
حدثني محمد بن حاتم المرزوي، ثنا عبيد الله بن عمر عن نافع عن
vol. 10, p. 375ابن عمر قال: لما قدم المهاجرون الأولون من مكة مقدم رسول الله ﷺ المدينة نزلوا العصبة (١) فكان سالم مولى أبي حذيفة يؤمهم لأنه كان أكثرهم قرآنا فيهم عمر بن الخطاب وأبو سلمة بن عبد الأسد. قال: وآخى رسول الله ﷺ بين سالم وبين أبي حذيفة وبين أبي عبيدة بن الجراح وآخي بينه وبين معاذ بن ماعص من الأنصار وهو أحد من استشهد يوم بئر معونة.
-
حدثني محمد بن سعد عن الواقدي عن يونس بن محمد الظفري عن يعقوب بن عمر بن قتادة قال: أخبرني محمد بن ثابت بن قيس بن شماس قال: لما انكشف المسلمون يوم اليمامة قال سالم مولى أبي حذيفة بن عتبة:
ما هكذا كنا نفعل مع رسول الله ﷺ . فحفر لنفسه حفرة وقام فيها ومعه راية المهاجرين يومئذ، ثم قاتل حتى قتل شهيدا، وذلك في سنة اثنتي عشرة.
قال الواقدي: وقال غير يونس: فوجد رأس سالم عند رجلي أبي حذيفة أو رأس أبي حذيفة عند رجلي سالما.
-
حدثني أبو موسى إسحاق الفروي، ثنا أبو معاوية الضرير عن أبي إسحاق الشيباني عن ابن أبي الجعد عن عبد الله بن شداد أن سالما مولى أبي حذيفة قتل يوم اليمامة فباع عمر ميراثه بعد فبلغ مائتي دينار، فأعطاها أمه، وقال: كليها (٢) .
-
[وقال ابن الكلبي: كان لأبي حذيفة من الولد]
-
عاصم بن أبي حذيفة،
وأمه آمنة بنت عمر بن حرب بن أمية وقد انقرض ولد أبي حذيفة، وانقرض ولد عتبة بن ربيعة إلاّ ولد المغيرة بن
vol. 10, p. 376عمار بن عاصم بن الوليد بن عتبة وهم بالشام.
وقال أبو اليقظان: أسلم أبو هاشم بن عتبة وغزا بعض الشام.
وقال أبو اليقظان: ولد أبو هاشم عبد الله، وأمه ابنة شيبة بن ربيعة، وأم خالد أمها خثعمية. وسالما لأم ولد، فكانت أم خالد عند يزيد بن معاوية، ثم خلف عليها مروان بن الحكم وهي التي قتلته غما.
-
ولا عقب لأبي هاشم بن عتبة.
-
وأما الوليد بن عتبة فقتل يوم بدر، فادعت هند بنت عتبة رجلا يقال له عاصم أنه ابنه، فولاّه معاوية المدينة يسيرا فقال الشاعر:
كانت إمارة عاصم كسحابة … برقت ولم تمطر بنوء العقرب
ولا عقب للوليد.
-
وأما هاشم بن عتبة فولد:
درّة، وأمها صفية من بني كنانة.
-
[وأما شيبة بن ربيعة،]
-
ويكنى أبا هاشم، فكان يؤذي رسول الله ﷺ أذى كثيرا، ولا يتولاه بنفسه، وإنما كان يدسّ من يتولاه، فقتله عبيدة بن الحارث بن المطّلب يوم بدر، وذفف عليه حمزة وعلي، ويقال قتله حمزة، وقد كتبنا خبره فيما تقدم.
- فولد شيبة:
-
عبد الله. وزينبا، وأمهما الفارعة بنت حرب بن أمية.
-
ورملة، أمها من بني عامر بن لؤي، وكانت رملة عند عثمان بن عفان فقتل عنها.
- vol. 10, p. 377
وأما عبيد الله فولد:
يزيد، وأمه ثقفية. وعبد الرحمن، وأمه ابنة المطلب بن الحويرث من بني أسد بن عبد العزى.
-
وأما عبد الرحمن فولد:
أبا يسار، وأمه مخزومية، وكان أبو يسار يتيما لعثمان بن عفان تبنّاه، فدخل عليه الزبير بن العوّام يوما فسبّه أبو يسار، فقال له الزبير: سبّه - يعني عثمان - فقال: هذا أبي. فأوجعه الزبير ضربا.
-
ثم إنه تزوج ابنة الزبير، واسمها خديجة، فولدت من أبي يسار:
عبد الرحمن. وأم عبد الله، وعقب أبي يسار بالشام.
-
وأما يزيد بن عبيد الله بن شيبة فولد: فاطمة، تزوجها علي بن عبد الله بن الحارث بن أمية الأصغر. ورملة، تزوجها محمد بن مروان بن الحكم.
وقال ابن الكلبي: منهم أبو يسار، وهو محمد بن عبد الرحمن بن عبيد الله بن شيبة وولده بالبلقاء.