نسب بني تيم بن مرة بن كعب
420 paragraphs · vol. 11, p. 51
Page 3 of 11
- vol. 11, p. 76
حدثني عبد الله بن صالح، ثنا أبو معاوية الضرير، عن الأعمش، عن ثابت، عن أبي جعفر الأنصاري، قال: رأيت رأس أبي بكر ولحيته كأنهما جمر الغضا (١) .
-
حدثنا محمد بن سعد، ثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، ثنا حميد الطويل، قال: سئل أنس بن مالك: أخضب رسول الله ﷺ ؟ فقال: لم يشنه الشيب، ولكن خضب أبو بكر بالحناء، وخضب عمر بالحناء.
-
حدثني محمد بن سعد، ثنا يزيد بن هارون، عن حميد الطويل، عن أنس، قال: خضب أبو بكر بالحناء والكتم (٢) .
-
حدثنا خلف بن هشام، ثنا عبد الوهاب بن عطاء الخفاف، حدثنا ابن جريج، عن عثمان بن أبي سليمان، عن نافع بن جبير بن مطعم، قال: قال رسول الله ﷺ : «غيروا ولا تشبهوا باليهود» (٣) . فصبغ أبو بكر بالحناء والكتم وصفّر عثمان، وصلع عمر فاشتد صلعه.
قال ابن جريج، قال عطاء الخراساني: إن النبي ﷺ قال: «أجمل ما تجمّلون به الحناء والكتم» (٤) .
-
حدثنا عمرو الناقد، ثنا عبد الله بن نمير، عن عبيد الله بن عمر، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة: إن أبا بكر حين حضرته الوفاة قال: إني لا أعلم عند أبي بكر من هذا المال شيئا، غير هذه اللقحة،
vol. 11, p. 77وهذا الغلام الصيقل، كان يعمل سيوف المسلمين ويخدمنا، فإذا مت فادفعيه إلى عمر، فلما دفعته إلى عمر، قال: رحم الله أبا بكر، لقد أتعب من بعده.
-
المدائني، عن عبد الأعلى (بن) أبي المساور، عن عطية العوفي، قال: قال رسول الله ﷺ : «إن في الجنة طيرا أمثال البخت، يرعين في الجنة حيث شئن، فقال أبو بكر: إن تلك لنا غمة، قال: أجل، وأنت لمن يأكل منها يا أبا بكر» (١) .
-
حدثنا عمرو بن محمد الناقد، ومحمد بن حاتم المروزي، قالا: ثنا عبد الله بن نمير، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن مسروق، عن عائشة، قالت: لما مرض أبو بكر مرضه الذي مات فيه قال: انظروا ما زاد في مالي مذ دخلت في الإمارة، فابعثوا به إلى الخليفة من بعدي، قالت عائشة: فلما مات، نظرنا، فإذا هو عبد نوبي كان يحمل صبيانه، وإذا ناضح (٢) كان يسقى عليه بستان له، قالت: فبعثنا بهما إلى عمر، فبكى وقال: رحمة الله على أبي بكر، لقد أتعب من بعده.
-
حدثنا سعيد بن سليمان، سعدويه، ثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس، قال: أطفنا بغرفة أبي بكر في مرضته التي قبض فيها، فقلنا: كيف أصبح خليفة رسول الله، قال: فاطلع إلينا - وكانت عائشة عنده، وهي التي مرّضته - فقال: أما أني قد كنت حريصا على أن أوفر
vol. 11, p. 78للمسلمين فيئهم، مع أني قد أصبت من اللحم واللبن، فانظروا إذا رجعتم عني، فابلغوا ما كان عندنا لعمر، قال: وما كان عنده دينار ولا درهم، وما كان إلاّ خادم ولقحة ومحلب، فلما جيء بذلك إلى عمر، قال: يرحم الله أبا بكر، لقد أتعب من بعده (١) .
-
حدثني أحمد بن هشام بن بهرام، ثنا وكيع، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن مسروق، عن عائشة، قالت: لما مرض أبو بكر مرضه الذي مات فيه قال: انظروا ما زاد في مالي مذ دخلت في الإمارة فابعثوا به إلى الخليفة من بعدي فإني قد كنت استعمله وكنت أصبت من الودك (٢) نحوا مما كنت أصيب من التجارة.
قالت عائشة: فلما مات نظرنا فإذا ذلك عبد نوبي كان يحمل صبيانه، وإذا ناضح كان يسقي عليه فبعثنا بهما إلى عمر، قالت: فأخبرتني جاريتي أن عمر بكى، وقال: رحم الله أبا بكر فقد أتعب من بعده تعبا شديدا.
-
حدثنا سريج بن يونس ووهب بن بقية قالا: ثنا يزيد بن هارون، أنبأ ابن عون عن محمد بن سيرين قال: توفي أبو بكر وعليه ستة آلاف درهم، كان أخذها من بيت مال المسلمين، فلما حضرته الوفاة قال: إن عمر لم يدعني حتى أصبت من بيت المال ستة آلاف درهم، وإن حائطي بمكان كذا منها (٣) ، فلما توفي ذكر ذلك لعمر فقال: رحم الله أبا بكر فقد أحب ألا يدع لأحد بعده مقالا وأنا والي الأمر بعده، وقد رددتها عليكم.
- vol. 11, p. 79
حدثني هدبة بن خالد، ثنا المبارك بن فضالة عن ثابت البناني عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: صلى رسول الله ﷺ صلاة الصبح ثم قال: «أيكم أصبح صائما؟. قال أبو بكر أنا. قال: أيكم عاد مريضا؟ قال أبو بكر: أنا عدت عبد الرحمن بن عوف. قال: أيكم تصدق اليوم بصدقة؟ قال أبو بكر: أنا دخلت المسجد وسائل يسأل وابن لعبد الله - أو قال لعبد الرحمن - معه كسر من خبز شعير فأخذتها فناولته إياها فقال رسول الله ﷺ : دخلت الجنة» (١) .
-
المدائني عن أبي زكريا العجلاني عن أبي حازم عن أبي هريرة قال: حج أبو بكر ومعه أبو سفيان بن حرب فكلم أبو سفيان فرفع صوته فقال أبو قحافة: اخفض صوتك يا أبا بكر عن ابن حرب، فقال أبو بكر: يا أبا قحافة. إن الله بنى بالإسلام بيوتا كانت غير مبنية، وهدم به بيوتا كانت في الجاهلية مبنية، وبيت أبي سفيان مما هدم.
-
المدائني عن سعيد بن خالد مولى خزاعة عن موسى بن عقبة قال:
دخلت فاطمة على أبي بكر حين بويع فقالت: ان أم أيمن، ورباح يشهدان لي أن رسول الله ﷺ أعطاني فدك فقال: والله ما خلق الله أحبّ إلي من أبيك، لوددت أن القيامة قامت يوم مات، ولئن تفتقر عائشة أحب إليّ من أن تفتقري، أفتريني أعطي الأسود والأحمر حقوقهم وأظلمك وأنت ابنة رسول الله ﷺ ، إن هذا المال إنما كان للمسلمين فحمل منه أبوك الراجل وينفقه في السبيل، فأنا أليه بما وليه أبوك، قالت: والله لا أكلمك قال: والله لا أهجرك. قالت والله لأدعونّ الله عليك، قال: لأدعونّ الله لك.
- vol. 11, p. 80
حدثت عن محمد بن الفضيل عن أبي حازم قال: شهد عبد الرحمن بن عوف عند أبي بكر أن النبي ﷺ قال: «لا نورث، ما تركنا صدقه» (١) .
-
المدائني عن عثمان بن عبد الرحمن عن الزهري قال: كان أبو عبيدة بسن أبي بكر، وكان أبو بكر حليما ركينا، له وقار وحلم ورأي سديد، وكان رسول الله ﷺ يشاوره ويقدمه في المشورة، وكانت قريش تعظم أبا بكر لما يرون من تقديم رسول الله ﷺ له، وكان صاحبه في الغار، ومعه في العريش يوم بدر وأرسلت الأسارى يوم بدر فبدأوا بأبي بكر يطلبون إليه.
-
حدثني هدبة بن خالد، ثنا المبارك بن فضالة عن أبي عمران الجوني عن ربيعة الأسلمي قال: اختلفنا وأبو بكر في عذق (٢) ، فقال أبو بكر للأنصاري كلمة ندم عليها فطلب إلينا أن نقول له مثلها ليكون ذلك قصاصا، فانطلقوا إلى رسول الله ﷺ يستعدون عليه، فقلت: هو أبو بكر الصديق ورسول الله ﷺ يغتمّ لغمّه، فلما انتهوا إلى رسول الله ﷺ شكوه، فرفع رأسه إلي وقال: «يا ربيعة، مالك والصديق» ؟ قلت: قال كلمة ندم عليها، فقال لي:
تردّ عليّ مثلها ليكون قصاصا، فأبيت، فقال رسول الله ﷺ : «أجل، فلا ترد عليه، وقل غفر الله لك يا أبا بكر» ، فولّى أبو بكر يبكي.
-
حدثنا محمد بن سعد عن الواقدي عن ابن أبي سبرة وغيره قالوا: كان بلال يحمل العنزة (٣) بين يدي رسول الله ﷺ في الأعياد والمشاهد فلما قبض الله نبيه ﷺ سأل بلال أبا بكر أن يشخص إلى الشام، وكره المقام بالمدينة بعد رسول الله ﷺ ، فأذن له فحمل العنزة بين يدي أبي بكر سعد القرظ، وكان
vol. 11, p. 81مؤذنه، وحملها بين يدي عمر، وكان ولده يحملونها بين يدي الولاة بالمدينة (١) .
-
حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، ثنا أبو نعيم الفضل بن دكين، أنبأ سفيان الثوري عن السدي عن عبد خير عن علي بن أبي طالب قال: رحم الله أبا بكر فهو أول من جمع ما بين اللوحين.
-
حدثنا محمد بن سعد، ثنا خالد بن مخلد، حدثني أسامة بن زيد بن أسلم عن أبيه عن نيار الأسلمي عن عائشة رضي الله عنها قالت: قسم أبي الفيء عام أول، فأعطى الحر عشرة، والمملوك عشرة، والمرأة عشرة، وأمتها عشرة، ثم قسم العام الثاني فأعطاهم عشرين عشرين.
-
حدثني أحمد بن إبراهيم الدورقي، ثنا الأنصاري عن صالح بن رستم عن أبي عمران الجوني عن يسير - أو بشير - عن سلمان قال: أوصاني أبو بكر فقال: يا سلمان إنه ستكون فتوح فلا يكونن حظك منها ما جعلته في بطنك وألقيته على ظهرك، واعلم أنه من صلى الخمس فانه يصبح في ذمة الله، فلا يقتلنّ أحدا من أهل ذمة الله فيطلبك الله بذمته، فيكبك الله على وجهك في النار.
-
حدثنا أبو عبيد القاسم بن سلام، ثنا كثير بن هشام عن جعفر بن برقان عن خالد بن أبي عزة أن أبا بكر أوصى بخمس ماله، وقال أخذ من مالي ما أخذ الله من فيء المسلمين وهو الخمس.
-
حدثني بكر بن الهيثم عن عبد الرزاق عن معمر عن قتادة والكلبي في قوله: «فَأَمّا مَنْ أَعْطى وَاتَّقى. وَصَدَّقَ بِالْحُسْنى﴾ (٢) .
- vol. 11, p. 82
قالا: أعطى زكاة ماله واتقى ربه، نزلت في أبي بكر، قال قتادة:
والحسنى نبوة رسول الله ﷺ ، وقال الكلبي: شهادة الحق.
-
المدائني عن عبد العزيز بن أبي سلمة عن ابن المنكدر عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ «إن الله لا ينظر إلى رجل جر إزاره من الخيلاء (١) فقال أبو بكر: يا رسول الله إن إزاري ليسترخي حتى يمس الأرض، قال: «إنك لست تريد ذاك» .
-
المدائني عن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة عن أبيه عن الشعبي قال:
كان عمر يكتب إلى عماله: من فضّلني على أبي بكر فاضربوه حدّ المفتري، أو قال أربعين سوطا.
-
المدائني عن محمد بن الحجاج عن عبد الملك بن عمير قال: مرّ أبو بكر برجل معه ثوب فقال له: أتبيعه؟ قال: لا رحمك الله، فقال: قد قوّمت ألسنتكم لو تستقيم.
-
حدثني العمري عن الهيثم عن اسماعيل عن قيس عن المغيرة بن شعبة قال: عرض أبو بكر خيلا فقال رجل من الأنصار: احملني على هذا الفرس:
فقال: لأن أحمل غلاما قد ركب الخيل على عزلته (٢) أحب إلي فقال الأنصاري: والله لأنا خير منك ومن أبيك فارسا، قال المغيرة: فما ملكت نفسي أن رثمت (٣) أنفه فابتدر منخراه دما، فتهددني الأنصار وقالوا: يقاد منه، فقال أبو بكر: لا أقيد ظالما متعديا.
- vol. 11, p. 83
المدائني عن الحسن بن دينار عن الحسن قال: قال أبو بكر لعائشة: إني كنت نحلتك حائطي، وإن في نفسي من ذلك شيئا فردّيه إلى الميراث، وانظري ثوبيّ هذين فاغسليهما وكفنيني فيهما فإن الحيّ أحقّ بالجديد، إني وليت أمر المسلمين فأكلت من جريش طعامهم، ولبست من خشن ثيابهم، فليس لهم قبلي دينار ولا درهم، وليس لهم عندي إلا هذا الناضح، والعبد الحبشي، وهذه القطيفة فإذا متّ فابعثي بذلك إلى عمر.
-
حدثنا شيبان بن فروخ، ثنا القاسم بن الفضل الحدّاني، ثنا أبو كباش الكندي، حدثني محمد بن الأشعث بن قيس قال: حدثني عائشة أن أبا بكر لما حضرته الوفاة قال لها: يا عائشة إنه ليس أحد من أهل بيتي أحب إلي غنى منك، وقد كنت أقطعتك أرضا لا إخالك رزأت منها شيئا، وأنا رادها ميراثا يقسم بين ولدي على كتاب الله، وإذا متّ فابعثي بهاتين اللقحتين وأحلاسهما وحالبهما، وهذه الجارية إلى عمر. فلما توفي بعثت بذلك فقبضه ورد الجارية وقال: رحم الله أبا بكر فقد أتعب من بعده.
-
حدثنا عفان وهدبة قالا ثنا همام بن يحيى، أنبأ هشام بن عروة عن عروة عن عائشة قالت إن أبا بكر قال لي حين حضرته الوفاة: إنه ليس أحد من أهلي أحب إليّ غنى، ولا أعز علي فقرا منك، وقد كنت نحلتك من أرضي بالعالية جداد عشرين وسقا ولو كنت جددته تمرا عاما واحدا لحاز ذلك، وهو مال الوارث، وإنما هو أخواك واختاك، فقلت: إنما هي أسماء، فقال: قد ألقي في روعي أن ذا بطن ابنة خارجة جارية، فاستوصي بها خيرا، فولدت أم كلثوم.
-
حدثني محمد بن سعد عن الواقدي قال: كان المال الذي نحله أبو بكر
vol. 11, p. 84عائشة رضي الله تعالى عنها من أموال بني النضير وكان رسول الله ﷺ اعطاه ذلك المال فأصلحه وغرس فيه وديّا (١) .
-
حدثنا شبابة بن سوار، ثنا المسعودي عن القاسم بن عبد الرحمن أن عائشة رأت كأن أقمارا ثلاثة سقطت في حجرها. قمرا بعد قمر فلما قبض رسول الله ﷺ قال لها أبو بكر: هذا أحد أقمارك، ثم دفن أبو بكر ثم عمر، وفي هذا الباب أحاديث قد ذكرتها مع وفاة النبي ﷺ .
-
حدثنا عفان، ثنا وهيب بن خالد، ثنا داود بن أبي هند عن أبي نضرة عن أبي سعيد قال: لما توفي رسول الله ﷺ قامت خطباء الأنصار فجعل الرجل منهم يقول: يا معاشر المهاجرين، رسول الله ص كان إذا استعمل رجلا منكم قرن معه رجلا منا، فنرى أن يلي هذا الأمر رجلان واحد منكم والآخر منا، قال: فلما تتابعت خطباء الأنصار على ذلك، قام زيد بن ثابت فقال: إن رسول الله ﷺ كان من المهاجرين وكان إمامنا وإمام المسلمين، وإنما يكون الإمام من المهاجرين ونحن أنصاره كما كنا أنصار رسول الله ﷺ ، فقام أبو بكر فقال: جزاكم الله من حيّ خيرا يا معشر الأنصار، وثبّت قائلكم، ثم قال: أما والله لو فعلتم غير ذلك ما صالحناكم عليه.
-
حدثنا علي بن عبد الله المديني، ثنا سفيان بن عينية، أنبأ الزهري عن عروة عن عائشة قالت: لما حضرت أبا بكر الوفاة جلس فتشهد ثم قال: أما بعد يا بنيّة فإنك أحب الناس إليّ غنى، وأعز الناس علي فقرا، وإني كنت نحلتك جداد عشرين وسقا من مالي، فوددت والله أنك حزته وقبضته، وإنما
vol. 11, p. 85هو أخواك، واختاك. قلت: هذان أخواي فمن أختاي؟ فقال: إني أظن ذا بطن بنت خارجة جارية.
-
حدثنا شيبان بن أبي شيبة الأبلي، ثنا عبد العزيز بن مسلم القسملي عن هشام بن عروة عن أبيه بنحوه.
-
حدثنا ابراهيم بن مسلم الخوارزمي، ثنا وكيع عن اسماعيل بن أبي خالد عن عبد الله البهيّ مولى الزبير عن عائشة قالت: لما احتضر أبو بكر قلت كلمة من قول حاتم:
لعمرك ما يغني الثراء عن الفتى … إذا حشرجت يوما وضاق بها الصدر
(١) فقال: يا بنية، هلا قلت: ﴿وَجاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذلِكَ ما كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ﴾ (٢) وكذا كان يقرأها، انظروا هاتين فإذا مت فاغسلوهما وكفنوني فيهما فإن الحي أحوج إلى الجديد من الميت.
-
حدثني أبو بكر الأعين، ثنا روح بن عبادة، ثنا هشام بن حسان عن بكر بن عبد الله قال: بلغني أن أبا بكر لما مرض وثقل قعدت عائشة عند رأسه فقالت:
كل ذي إبل مورّثها … وكل ذي سلب مسلوب
(٣) فقال: ليس كما قلت يا عائشة ولكن كما قال الله: ﴿وَجاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذلِكَ ما كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ﴾.
-
حدثنا عفان، أنبأ حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن القاسم بن محمد
- أن عائشة تمثلت بهذا البيت وأبو بكر يقضي:
-
وأبيض يستسقى الغمام بوجهه … ربيع اليتامى عصمة للأرامل
(١) فقال أبو بكر: ذاك رسول الله ﷺ .