العين بعدها الميم

1,348 paragraphs · vol. 4, p. 472

Page 13 of 34

  1. هو المهاجر بن قنفذ، المهاجر، وقنفذ لقبان لهما.

    vol. 4, p. 519
  2. [٥٨٤٣ ز- عمرو بن خويلد: ]

  3. الخزاعي.

    قال ابن السّكن: يقال له صحبة، ثم أسند من طريق علي بن المديني، قال: عمرو بن خويلد الخزاعي من أصحاب النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، وله عنه أحاديث، ثم ساق له ابن السكن حديثا، وقال: لم أجد له غيره.

    قلت: وأنا أظنّ أن الّذي وصفه علي بن المديني إنما هو أبو شريح الخزاعي، لأن الأزرقي اسمه خويلد بن عمرو، فلعله انقلب

    الحديث «٤» الّذي أورده ابن السكن من طريق حشرج بن نباتة، عن إسحاق بن إبراهيم، عن مكحول، عن عمرو بن خويلد الخزاعي، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم: «لا ينظر اللَّه إلى مانع الزّكاة يوم القيامة، ولا إلى آكل مال اليتيم، ولا إلى ساحر ولا إلى عاقّ» .

  4. ٥٨٤٤ ز- عمرو بن ذي النّور:

    الدّوسي. هو عمرو بن الطفيل. يأتي.

  5. [٥٨٤٥ ز- عمرو بن ربعي: ]

  6. قيل هو اسم أبي قتادة «٥» ، والمشهور أن اسمه الحارث.

  7. ٥٨٤٦ ز- عمرو بن ربيعة «٦» :
  8. ذكره البغويّ في الصحابة، وقال: ذكره بعض من ألّف فيهم.

  9. وأخرج سعيد بن يعقوب، من طريق عبد المنان بن عبد اللَّه، عن قيس بن همام، عن عمرو بن ربيعة، قال: وفدت إلى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، فسمعته يقول: «أدعوكم إلى اللَّه وحده الّذي إن مسّكم ضرّ كشف عنكم» «١»

    vol. 4, p. 520
  10. عمرو بن رياب.

  11. [٥٨٤٧ ز- عمرو بن زائدة: ]

  12. وقيل عمرو بن قيس بن زائدة بن الأصم العامري «٢» ، هو ابن أم مكتوم الأعمى.

  13. تقدم في عمرو بن أم مكتوم.

  14. ٥٨٤٨- عمرو بن زرارة الأنصاري «٣» :
  15. ذكره الطّبرانيّ في «المعجم الكبير» ، وأخرج من طريق الوليد بن سليمان بن أبي السائب، عن القاسم، عن أبي أمامة، قال: بينما نحن مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم إذ لحقنا عمرو بن زرارة الأنصاري في حلة وإزار قد أسبل، فجعل النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم يأخذ بناحية ثوبه ويتواضع للَّه عز وجل، ويقول: «اللَّهمّ عبدك وابن عبدك، وابن أمتك» ... حتى سمعها عمرو بن زرارة، فالتفت إلى النبي صلى اللَّه عليه وآله، فقال: يا رسول اللَّه، إني حمش الساقين، فقال: «إنّ اللَّه قد أحسن كلّ شيء خلقه، يا عمرو بن زرارة، إنّ اللَّه لا يحبّ المسبلين» «٤» .

  16. [٥٨٤٩- عمرو بن زرارة]

  17. بن قيس بن عمرو النخعي.

  18. تقدم ذكره في ترجمة والده زرارة، وصحبته محتملة، وله خبر مع ابن مسعود رويناه في فوائد المخلص. وفي ذكر أبيه عن عمرو هذا أنه كان أول من خلع عثمان رضي اللَّه عنه.

  19. [٥٨٥٠- عمرو بن أبي زهير]

  20. بن مالك بن امرئ القيس الأنصاري «٥» .

  21. ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا.

  22. [٥٨٥١- عمرو بن سالم: ]

    vol. 4, p. 521
  23. بن حصين بن سالم بن كلثوم الخزاعي من مليح، بالتصغير، وآخره حاء مهملة- ابن عمرو بن ربيعة بن كعب بن عمرو بن يحيى بن خزاعة.

    قال محمّد بن إسحاق في «المغازي» : حدثني الزّهريّ، عن عروة بن الزّبير، عن مروان بن الحكم والمسور بن مخرمة- أنهما حدّثاه جميعا أنّ عمرو بن سالم الخزاعي ركب إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم لما كان من أمر خزاعة وبني بكر بالوتير»

  24. ، حتى قدم المدينة يخبره الخبر، فأنشده:
  25. اللَّهمّ إنّي ناشد محمّدا ... حلف أبينا وأبيه الأتلدا

    كنت لنا أبا وكنّا ولدا ... ثمّت أسلمنا فلم ننزع يدا

    فانصر رسول اللَّه نصرا أعتدا ... وأدع عباد اللَّه يأتوا مددا

    فيهم رسول اللَّه قد تجرّدا ... إن سيم خسفا وجهه تربّدا

    في فيلق كالبحر يجري زبدا ... إنّ قريشا أخلفوك الموعدا

    ونقضوا ميثاقك المؤكّدا ... هم بيّتونا بالوتير هجّدا «٢»

  26. وقتلونا ركّعا وسجّدا

    [الرجز] وهي أطول من هذا،

    فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم: نصرت يا عمرو بن سالم.

  27. فذكر القصة في فتح مكة.

  28. وأخرج سعيد بن يعقوب في الصحابة من طريق حزام، بكسر المهملة وزاي، ابن هشام، عن عمرو بن سالم، قال: قلت: يا رسول اللَّه، إنّ أنس بن زنيم قد هجاك، فأهدر النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم دمه.

  29. وقد تقدمت الإشارة إلى ذاك في ترجمة أسيد بن أبي إياس بن زنيم.

  30. وقد رويت هذه الأبيات لعمرو بن كلثوم الخزاعي، كما أخرجه ابن مندة، من طريق إسماعيل بن سليمان بن عقيل بن وهب بن سلمة الخزاعي: حدثني، أبي عن أبيه، عن عمرو بن كلثوم الخزاعي، قال: جئت بسرح مستنصرا من مكة إلى المدينة، حتى أدركنا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم، فأنشأ يقول ... فذكر هذه الأبيات.

  31. ويحتمل أن يكون نسب في هذه الرواية إلى جدّ جده.

  32. وفي أبي طاهر «١» المخلص عن ابن صاعد: حدثنا يحيى بن سليمان بن نضلة، حدثني عمّي محمد عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن ميمونة بنت الحارث- أن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم قام عندها في ليلتها، ثم قام فتوضّأ للصلاة، فسمعته يقول: «لبّيك لبّيك- ثلاثا» ، فقلت: يا رسول اللَّه، سمعتك تكلّم إنسانا، قال: «هذا راجز بني كعب يسترحمني، ويزعم أنّ قريشا أعانت عليهم بني بكر» ،

    قال: فأقمنا ثلاثا فصلى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، فسمعت الراجز ينشد، فذكرت بعض هذه الأبيات والقصة.

    vol. 4, p. 522
  33. وقد طعن السّهيليّ في صحبة هذا الراجز، وقال قوله: ثم أسلمنا، أراد أسلموا «٢» من السلم، لا من الإسلام، لأنهم لم يكونوا أسلموا بعد، وردّ بقوله: وقتلونا ركّعا وسجّدا.

  34. ووقع في رواية ابن إسحاق:
  35. هم قتلونا بالصّعيد هجّدا ... نتلو القرآن ركّعا وسجّدا

    [الرجز] وتأوله بعضهم بأنّ مراده بقوله: ركّعا وسجدا- أنهم حلفاء الذين يركعون ويسجدون ولا يخفى بعده.

  36. وقد قال ابن الكلبيّ، وأبو عبيد، والطّبريّ- أنّ عمرو بن سالم هذا كان أحد من يحمل ألوية خزاعة يوم فتح مكة.

  37. [٥٨٥٢- عمرو بن سبيع: ]

  38. الرّهاوي «٣» . ويقال ابن سميع بالميم، حكاه ابن ماكولا.

  39. ذكره ابن شاهين عن ابن الكلبيّ، وأخرج ابن سعد، من طريق يزيد بن طلحة التيمي، قال: قدم عمرو بن سبيع الرّهاوي، في وفد الرهاويّين، وهم من بني سليم ابن رها بن منبه بن حرب بن علة المذحجي، وهم خمسة عشر رجلا فأسلموا واختارهم النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم.

  40. انتهى.