العين بعدها الميم

1,348 paragraphs · vol. 4, p. 472

Page 28 of 34

  1. [٦٠١٢ ز- عمرو: ]

    vol. 4, p. 582
  2. والد زرعة «٣» .

  3. ذكره البغويّ ومطين وغيرهما في الصحابة،

    فأخرج البغوي عن منصور بن أبي مزاحم، ومطين، عن سويد بن سعيد، كلاهما عن خالد الزيات، عن زرعة بن عمرو عن أبيه، قال: لما قدم رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم المدينة قال لأصحابه: «انطلقوا بنا إلى أهل قباء نسلم عليهم» ، وقال: «ائتوني بحجارة من هذه الحرّة» ، فخط بها قبلتهم، رواه أسود بن عامر، عن خالد، فقال عن زرعة بن عمرو مولى خبّاب.

  4. ووقع ذكره في ترجمة عثمان أنه كان رابع أربعة ممن دفن عثمان يوم الدار «١» .

    vol. 4, p. 583
  5. [٦٠١٣ ز- عمرو الخفاجي: ]

  6. هو ابن الخفاجي.

  7. ٦٠١٤ ز- عمرو «٢» :
  8. والد سعيد. تحوّل إلى هنا من عند عمرو بن سعيد.

  9. [٦٠١٥- عمرو الطائي: ]

    قال ابن عساكر: ذكر أن له وفادة على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم. نزل دمشق.

  10. أخرج حديثه تمّام الرّازيّ في فوائده، حدثنا أبو الحسن عمرو بن عقبة بن عمارة بن يحيى بن عبد الحميد بن عمرو بن عبد اللَّه بن رافع بن عمرو الطائي «٣» سنة خمس وثلاثمائة، وزعم أن له مائة سنة وعشرين سنة، قال: حدثني عم أبي السلم بن يحيى، عن أبيه، [حدثني أبي عن أبيه] «٤» ، عن محمد بن عمرو بن عبد اللَّه [بن رافع] «٥» ، عن أبيه، عن جده، حدثني أبي رافع بن عمرو، عن أبيه عمرو الطائي، أنه قدم على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم فأجلسه معه على البساط، فأسلم وحسن إسلامه، ورجع إلى قومه فأسلموا.

  11. [٦٠١٦- عمرو: ]

  12. والد الطفيل. تقدم في ابن ظريف.

  13. ٦٠١٧- عمرو العجلاني «٦» :

    تقدم في عمرو بن أبي عمرو.

  14. [٦٠١٨ ز- عمرو الهذلي: ]

  15. تقدم في عمرو بن سعيد.

  16. [٦٠١٩- عمرو: ]

  17. والد فراس الليثي «٧» .

  18. ذكره الطّبرانيّ وغيره، وأخرجوا من طريق أبي يحيى التيمي، عن سيف بن وهب، عن أبي الطفيل- أنّ رجلا من بني ليث يقال له فراس بن عمرو ذهب أبوه إلى رسول اللَّه وبه صداع شديد، فأخذ بجلدة ما بين عينيه فجبذها فذهب عنه الصّداع، ثم إن فراسا همّ

    vol. 4, p. 584بالخروج مع أهل حروراء «١» ، فأخذه أبوه فأوثقه حتى أحدث التّوبة بعد ذلك.

  19. [٦٠٢٠- عمرو بن فلان الأنصاري.]

    قال أحمد في مسندة: حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا الوليد بن سليمان- أنّ القاسم ابن عبد الرحمن حدّثهم عن عمرو بن فلان الأنصاري، قال: بينما هو يمشي قد أسبل إزاره إذ لحقه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، وقد أخذ بناصية نفسه، وهو يقول: اللَّهمّ عبدك وابن عبدك وابن أمتك. قال عمرو: فقلت: يا رسول اللَّه، إني رجل حمش الساقين. فقال: يا عمرو، إن اللَّه قد أحسن كلّ شيء خلقه، يا عمرو ... وضرب بأربع أصابع من كفّه اليمنى ... الحديث

    في موضع الإزار، وسنده حسن.

  20. [٦٠٢١ ز- عمرو: ]

  21. غير منسوب.

  22. يأتي حديثه في ترجمة كردم بن قيس في حرف الكاف إن شاء اللَّه تعالى.

  23. [ذكر من اسمه عمران]

  24. [٦٠٢٢- عمران بن بلال]

  25. بن أحيحة بن الجلاح، بضم الجيم وتخفيف اللام، عمّ عبد الرحمن بن أبي ليلى التابعي المشهور.

    قال العدويّ: له صحبة.

  26. ٦٠٢٣- عمران بن الحجاج «٢» :
  27. قال ابن مندة: ذكره البخاريّ في الصّحابة، ولم يذكر له حديثا.

  28. [٦٠٢٤- عمران بن حصين]

  29. بن عبيد بن خلف بن عبد نهم بن حذيفة «٣» بن جهمة بن غاضرة بن حبشية بن كعب بن عمرو الخزاعي، هكذا نسبه ابن الكلبي ومن تبعه.

  30. وعند أبي عمر: عبد نهم بن سالم بن غاضرة. ويكنى أبا نجيد، بنون وجيم مصغّرا.

    vol. 4, p. 585
  31. روى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم عدة أحاديث، وكان إسلامه عام خيبر، وغزا عدة غزوات، وكان صاحب راية خزاعة يوم الفتح، قاله ابن البرقي.

    وقال الطّبرانيّ: أسلم قديما هو وأبوه وأخته، وكان ينزل ببلاد قومه، ثم تحوّل إلى البصرة إلى أن مات بها.

  32. روى عنه ابنه نجيد، وأبو الأسود الدؤلي، وأبو رجاء العطاردي، وربعي بن حراش، ومطرف، وأبو العلاء ابنا عبد اللَّه بن الشّخّير، وزهدم الجرمي، وصفوان بن محرز، وزرارة بن أبي أوفى، وآخرون.

  33. وأخرج الطّبرانيّ بسند صحيح، عن سعيد بن أبي هلال، عن أبي الأسود الدؤلي، قال: قدمت البصرة، وبها عمران بن حصين، وكان عمر بعثه ليفقّه أهلها.

    وقال خليفة: استقضى عبد اللَّه بن عامر عمران بن حصين على البصرة، فأقام أياما ثم استعفاه.

    وقال ابن سعد: استقضاه زياد ثم استعفاه فأعفاه.

  34. وأخرج الطّبرانيّ، وابن مندة بسند صحيح، عن ابن سيرين، قال: لم يكن تقدّم على عمران أحد من الصحابة ممن نزل البصرة.

    وقال أبو عمر: كان من فضلاء الصحابة وفقهائهم يقول عنه أهل البصرة: إنه كان يرى الحفظة، وكانت تكلّمه حتى اكتوى.

  35. وأخرج الحديث «١» ابن أبي أسامة من طريق هشام، عن الحسن، عن عمران، أنه شقّ بطنه، فلبث زمانا طويلا فدخل عليه رجل ... فذكر قصته، فقال: إن أحبّ ذلك إليّ أحبه إلى اللَّه، قال: حتى اكتوى قبل وفاته بسنتين، وكان تسلم عليه فلما اكتوى فقده، ثم عاد إليه.

    وقال ابن سيرين: أفضل من نزل البصرة من الصحابة عمران، وأبو بكرة، وكان الحسن يحلف أنه ما قدم البصرة والسّرو «٢» خير لهم من عمران.

  36. أخرجه أحمد في «الزّهد» عن سفيان، قال: كان الحسن يقول نحوه. وكان قد اعتزل الفتنة فلم يقاتل فيها.

    vol. 4, p. 586
  37. [وقال أبو نعيم: كان مجاب الدعوة] «١» وقال الدّارميّ: حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا أبو هلال، حدثنا قتادة، عن مطرف، قال عمران بن حصين: إني محدثك بحديث، إنه كان يسلّم عليّ، وإن ابن زياد أمرني فاكتويت فاحتبس عني حتى ذهب أثر الكي ...

  38. فذكر الحديث [في سنة الحج] «٢» .

  39. مات سنة اثنتين وخمسين، وقيل سنة ثلاث.

  40. ٦٠٢٥- عمران بن عصام الضّبعي: