العين بعدها الميم

1,348 paragraphs · vol. 4, p. 472

Page 29 of 34

  1. والد أبي جمرة «٣» ، بالجيم، نصر بن عمران. كذا سمى أباه ابن عبد البر، والمعروف أن اسمه نوح بن مجالد أو مخلد كما سيأتي في حرف النون إن شاء اللَّه تعالى.

    قال ابن عبد البرّ: ذكروه في الصحابة، ومنهم من لم يصحح له صحبة، وكان قاضيا بالبصرة. روى عنه ابنه أبو جمرة، وقتادة، وأبو التياح، وغيرهم. وله رواية عن عمران بن حصين. انتهى.

    وقال ابن مندة: عمران أبو نصر إن كان محفوظا روى عنه ابنه، ثم ساق من طريق حجاج بن منهال، عن حماد بن سلمة، عن أبي جمرة، عن أبيه عمران الضبعي- أنّ النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم توفي وهو ابن ثلاث وستين.

    vol. 4, p. 586
  2. وهكذا أخرجه البخاريّ في تاريخه، عن حجاج، قال ابن مندة: هكذا حدّث به حماد بن سلمة، فوهم فيه. والصواب عن أبي جمرة عن ابن عباس.

    قلت: قد أخرجه مسلم في صحيحه «٤» من طريق بشر بن السري، عن حماد بن سلمة، فجاز أن يكون الوهم من حماد لما حدّث به حجاجا، وجاز أن يكون من حجاج.

  3. ٦٠٢٦- عمران بن عمير «٥» :
  4. استدركه أبو موسى، وقال: أورده عليّ بن سعيد العسكريّ في أفراد الصحابة، ولم يورد له شيئا.

    قلت: وأنا أخشى أن يكون هو الّذي بعده.

    vol. 4, p. 587
  5. [٦٠٢٧ ز- عمران بن عويم: ]

  6. ويقال عويمر «١» - بزيادة راء في آخره، الهذلي.

  7. وأخرج الطّبرانيّ من طريق عثمان بن سعيد، وابن مندة، من طريق عبيد اللَّه بن موسى، كلاهما عن المنهال بن خليفة، عن سلمة بن تمام، عن أبي المليح بن أسامة، عن أبيه- أنّ النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم أتي بامرأتين كانتا عند رجل من هذيل يقال له حمل بن مالك، فضربت إحداهما الأخرى «٢» بعمود خباء، فألقت جنينا «٣» ميتا، فأتى مع الضاربة أخ لها يقال له عمران بن عويم، فقضى عليه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم بالدية، فقال: يا نبيّ اللَّه، أدي من لا شرب ولا أكل ولا صاح فاستهل؟ [حمله يطل فقال: «لا سجع كسجع] «٤» الجاهليّة، نعم، فيه غرّة عبد أو أمة» .

  8. لفظ عبيد اللَّه.

  9. وفي رواية عثمان بن سعيد: إحداهما هذلية والأخرى عامرية، فضربت الهذلية العامرية، وفيه أخ لها يقال له عمران بن عويمر، وزاد في آخره بعد قوله: «أو أمة» ، «أو فرس أو عشرون ومائة شاة أو خمسمائة» . فقال عمران: يا نبيّ اللَّه، ان لها اثنين هم سادة الحيّ، وهم أحقّ أن يعقلوا عن أمهم. قال: «أنت أحقّ أن تعقل عن أختك من ولدها» .

    فقال: يا نبي اللَّه، ما لي شيء أعقل منه. قال: «يا حمل- وهو يومئذ على صدقات هذيل، وهو زوج المرأتين ووالد الجنين المقتول-: اقبض من تحت يدك من صدقات هذيل عشرين ومائة شاة» . ففعل «٥» .

    قال أبو نعيم: رواه سلمة بن صالح، عن أبي بكر بن عبد اللَّه، عن أبي المليح، نحوه.

  10. ورواه أبو أيّوب السّختيانيّ، عن أبي المليح مختصرا. أخرجه الطبراني، وسنده صحيح.

  11. وأخرج الطّبرانيّ في ترجمة حمل بن مالك، من طريق أبي بكر الحنفي، عن عباد بن منصور، عن أبي المليح «٦» ، عن حمل بن مالك- أنه كان له امرأتان لحيانيّة ومعاوية، وأنهما اجتمعتا معا، فتغايرتا، فرفعت المعاوية حجرا فرمت به اللحيانية وهي حبلى، فألقت

    vol. 4, p. 588غلاما، فقال حمل لعمران بن عويمر «١» : أدّ إليّ عقل امرأتي، فأبى، فترافعا إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، فقال: «العقل على العصبة» .

    وقال ابن مندة: رواه النضر بن شميل، عن عباد بن منصور، عن أبي مليح «٢» ، قال:

    كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم استعمل حمل بن مالك- يعني على صدقات هذيل ... الحديث، وقال فيه: فقال رجل يقال له عمران، ولم ينسبه، هكذا رواه مرسلا.

  12. ٦٠٢٨ ز- عمران بن الفصيل «٣» :
  13. بفاء ومهملة، وزن عظيم، ابن عائذ التيمي التّرخمي»

  14. ، أبو خالد.

    قال أبو موسى: أورده الحافظ أبو زكريّا بن مندة، يعني مستدركا على جدّه، وقال:

    ذكره ابن يس الحافظ فيمن قدم هراة من الصحابة،

    وساق بسنده إلى أبي إسحاق بن يس- قال: أنبأنا عمي «٥» ، قال: أنبأنا أبو سعيد النقاش، أنبأنا إسحاق بن إبراهيم بن أحمد بن علي الجرجاني بنيسابور، حدثنا علي بن محمد بن سحنونة، حدثنا أبو جعفر محمد بن محمد بن سهل الشعراني، حدثنا يزيد بن محمد بن خالد الحنظليّ، قال: سمعت جدّي من قبل أمي يقول: سمعت أبي يقول عن أبيه عن جده الهيّاج بن عمران، [عن عمران بن الفصيل] «٦»

  15. أنه وفد على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم في قومه فأكرمه، قال: فقلت: بالذي أكرمك بالنّبوّة، وأكرمنا بك، ما أفضل ما يتوسّل به العبد إلى اللَّه عز وجل؟ قال: «أن تؤثر أمر اللَّه في كلّ شيء، وتطيعه بالعمل عليه، وترفض الكذب، وتعين على الحقّ ... » الحديث. وفيه: «أن تدع ما يريبك إلى ما لا يريبك» ،

    قال: ولزم عمران النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم حتى مات، وصلّى عليه النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم ودفنه.

    قلت: الهياج «٧» بن عمران تابعي معروف، يروي عن عمران بن حصين. وقد تعقب ابن الأثير كلام ابن يس فقال: هذا الكلام الأخير يرد على ابن يس دعواه أنه ورد إلى هراة.

  16. وأجاب مغلطاي بما حاصله أنّ ابن ياسين لم يقل إنه ورد هراة، وإنما ذكر الهياج «٨» ابن بسطام بن عمران بن الفصيل، وهو ممن ورد هراة، فقال: ذكر الهياج وسلفه وخلفه ...

  17. فساق الحديث. يعني فذكر ترجمة عمران بن الفصيل استطرادا في ترجمة الهياج، ثم ذكر جماعة من سلفه.

    vol. 4, p. 589قلت: ولم يصرح أبو موسى ولا ابن مندة قبله بأنّ عمران ورد هراة، وإنما تصرف ابن الأثير في كلام أبي موسى وقوله: ذكره ابن يس فيمن قدم هراة صحيح، لأنه ذكر في الكتاب المذكور، ولكن استطرادا لما ذكر ترجمة حفيده، فصدق أنه ذكره في الجملة، ولم يصرح بأنه ورد هراة.

  18. [٦٠٢٩ ز- عمران بن نوح بن مجالد: ]

  19. أو مخلد الضبعي، والد أبي جمرة نصر بن عمران. تقدم في عمران بن عصام.

  20. [ذكر من اسمه عمير، بالتصغير]

  21. ٦٠٣٠- عمير بن الأخرم العذري «١» :
  22. تقدم ذكره في ترجمة أسيد بن إياس العذري، وأنه كان ممن وفد إلى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم.

  23. ٦٠٣١- عمير بن الأخنس «٢»

  24. بن شريق، بمعجمة وقاف وزن عظيم، الثقفي حليف بني زهرة.

  25. ذكره هشام بن الكلبيّ في المؤلّفة ممن أعطاه النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم يوم حنين خمسين من الإبل.

  26. وقد تقدمت ترجمة والده في الهمزة.

  27. ٦٠٣٢

    - عمير بن أسد «٣» الحضرميّ «٤» :

    ذكره

    أبو عمر، فقال: روى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم: الكذب خيانة.

  28. روى عنه جبير بن نفير.

  29. ٦٠٣٣
  30. - عمير بن أفصى «٥» الأسلمي «٦» :
  31. ذكره ابن شاهين من طريق أبي الحسن المدائني، عن أبي معشر، عن يزيد بن رومان، ومحمد بن كعب القرظي، وعن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، قالوا: قدم عمير بن أفصى الأسلمي في عصابة من بني أسلم، فقالوا: يا رسول اللَّه، إنّا من العرب في أرومة ... فذكر الحديث، وفيه ألفاظ غريبة شرحها أبو موسى.

  32. [٦٠٣٤- عمير بن أوس]

  33. بن عتيك بن عمرو بن عبد الأشهل الأنصاري الأوسي «٧» .

    قال الواقديّ: قتل يوم اليمامة شهيدا هو وحاجب بن زيد بن تميم الأشهلي، وثابت بن هزال.

  34. وذكره المستغفريّ بسنده إلى ابن إسحاق فيمن قتل باليمامة عمير بن أوس ولم ينسبه.

    وقال أبو عمر- بعد أن نسبه: هو أخو مالك بن أوس، قتل يوم اليمامة، وكان قد شهد أحدا وما بعدها من المشاهد، وظن بعضهم أنه أخو عمرو بن أوس الّذي تقدم أنه استشهد يوم جسر أبي عبيد، وبعضهم أنه هو، وإنما تكرر على ابن عبد البر، وليس هذا الظن بصحيح لاختلاف نسبهما ومكان استشهادهما.

    vol. 4, p. 590
  35. ٦٠٣٥ ز- عمير بن أمية الأنصاري «١» :
  36. أخرج الطّبرانيّ، وسعيد بن إشكاب، ويحيى بن يونس الشّيرازيّ، من طريق [زيد بن أبي حبيب] «٢» - أن المسلم بن زيد، ويزيد بن إسحاق حدّثاه عن عمير بن أمية أنه كان له أخت، فكان إذا خرج إلى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم آذته وشتمت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، وكانت مشركة، فاشتمل لها يوما على السيف، ثم أتاها فوقف عليها فقتلها، فقام بنوها فصاحوا، فذهب إلى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فأخبره فأهدر دمها.

  37. وسيأتي في ترجمة عمير بن عدي أنّ ابن عبد البر خلط هذه القصة بقصّته، وإيضاح كونهما قصّتين إن شاء اللَّه تعالى.

  38. ٦٠٣٦- عمير بن ثابت «٣» :
  39. يقال هو اسم أبي الضّيّاح الأنصاري. ويقال نعيمان. يأتي في الكنى.

  40. ٦٠٣٧ ز- عمير بن ثابت بن كلفة «٤» :

    قيل هو اسم أبي حبّة الأنصاري.