العين بعدها الميم

1,348 paragraphs · vol. 4, p. 472

Page 30 of 34

  1. [٦٠٣٨- عمير بن جابر]

    vol. 4, p. 590
  2. بن غاضرة بن أشرس الكندي «٥» .

  3. وكذا نسبه ابن عبد البرّ، وقال: له صحبة.

    وقال ابن السّكن: يقال له صحبة، ثم أورد من طريق إسماعيل بن إبراهيم هو الترجماني، قال: قال أبو الحارث إسحاق مولى ابن هبّار: رأيت عمير بن جابر بن أشرس بن غاضرة الكندي، وكانت له صحبة، يخضّب بالحناء. وكذا أخرجه ابن أبي خيثمة، والبغوي في غير طريق ابن أبي خيثمة، ووقع بعلوّ متصلا بالسماع في سند أنساب

    vol. 4, p. 591الرازيّ: قرأته على إسماعيل بن إبراهيم بن موسى، عن إسماعيل بن إبراهيم التغلبي سماعا، أنبأنا إسماعيل بن عبد القوي، أنبأنا إسماعيل بن صالح، حدثنا أبو عبد اللَّه الرازيّ، أنبأنا محمد بن أحمد السعدي، أنبأنا أبو عبد اللَّه بن بطة، أنبأنا البغوي به. وإسحاق ضعيف.

  4. ٦٠٣٩- عمير بن جودان «١» :
  5. ويقال ابن سعد بن فهد. والأول أرجح قال «٢» [....] .

    وقال البخاريّ في «التّاريخ» : قال عبدان [.....] : حدثنا أبو جمرة، عن عطاء بن السائب، عن أشعث بن عمير بن جودان، عن أبيه [.....] .

  6. وأخرج أبو يعلى، وابن أبي عاصم، والطّبرانيّ، من طريق محمد بن فضيل، عن عطاء، عن أشعث، عن أبيه، قال: أتى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم وفد عبد القيس، فلما أرادوا الانصراف قالوا: سلوه عن النبيذ، فقالوا: يا رسول اللَّه، إنا في أرض وخيمة لا يصلحنا إلا الشراب.

    قال: «وما شرابكم» ؟ قالوا: النبيذ. قال: «لا تنبذوا في النّقير «٣» ، فيضرب الرّجل منكم ابن عمّه ضربة لا يزال منها أعرج» . فضحكوا. فقال: «من أيّ شيء تضحكون» ؟ قالوا: والّذي بعثك بالحق، لقد شربنا في نقير لنا فقام بعضنا إلى بعض فضرب هذا ضربة فهو أعرج منها إلى يوم القيامة «٤» .

  7. إسناده حسن.

  8. وأخرجه ابن أبي خيثمة من رواية محمد بن فضيل، لكن قال: عن أشعث بن عمير بن فهد.

  9. وأخرجه ابن السّكن، وأبو نعيم من هذا الوجه، فقالا: أشعث بن عمير بن فهد.

    وقال أبو عمر: عمير بن جودان، وذكر الحديث، ثم أعاده في عمير بن فهد، وقال:

    وقيل عمير بن سعد بن فهد. وذكر الحديث بعينه. ولم ينبّه على أنه واحد.

  10. وكذا صنع ابن الأثير، أخرج الحديث في الموضع الأول من طريق ابن أبي عاصم، وفي الموضع الثاني من طريق أبي يعلى كلاهما عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن محمد بن فضيل، مع أن كلّا منهما لم يسمّ والد عمير، ولم ينبّه أيضا على أنهما واحد، وإنما نبه على أن عمير بن فهد وعمير بن سعد بن فهد واحد، ولعل جودان أبوه فنسب إلى جدّه، أو جودان جدّ له حذف من الرواية الأخرى.

    vol. 4, p. 592
  11. وقد تقدم كلام ابن حبّان في ترجمة جودان في القسم الرابع من حرف الجيم. وتقدم في القسم الأول من حرف الجيم في جهم بن قثم العبديّ أنه المضروب حتى عرج.

  12. [٦٠٤٠- عمير بن الحارث]

  13. بن ثعلبة بن الحارث بن حرام بن كعب «١» بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد الأنصاري الخزرجي.

  14. كذا نسبه ابن إسحاق، وزاد موسى بن عقبة بين الحارث وثعلبة لبدة «٢» ، وقالا: إنه شهد بدرا.

    وقال أبو عمر: شهد العقبة وبدرا وأحدا في قول جميعهم.

    وقال ابن الكلبيّ: كان يقال له مقرن، لأنه كان يقرن الأسارى بعد وقعة بعاث.

  15. ٦٠٤١- عمير بن الحارث الأزدي «٣» :
  16. تقدم ذكره وحديثه في ترجمة جندب بن زهير.

  17. [٦٠٤٢- عمير بن حارثة السلمي: ]

  18. ذكره الباورديّ في الصحابة، وأخرج بسنده المتكرر إلى عبيد اللَّه بن أبي رافع أنه ذكره فيمن شهد صفين مع عليّ رضي اللَّه عنه من الصحابة.

  19. [[٦٠٤٣- عمير بن حرام]

  20. بن عمرو بن الجموح الأنصاري «٤» السلمي. قال ابن شاهين: ذكره الواقدي فيمن شهد بدرا، ولم يذكره الباقون، وقال أبو عمر: ذكره أيضا ابن الكلبي وابن عمارة. قلت: المعروف من البدريين هو عمير المذكور بعده] «٥» .

  21. ٦٠٤٤- عمير بن حبيب بن خماشة «٦» :

    بضم المعجمة وتخفيف الميم وبعدها

    vol. 4, p. 593معجمة، ابن جويبر بن عبيد بن عنان بن عامر بن خطمة الأنصاري الخطميّ.

    قال البخاريّ: بايع تحت الشجرة. وقال ابن السّكن: مدني له صحبة. ويقال: إنه بايع تحت الشجرة، وهو جدّ أبي جعفر الخطميّ، ولم نجد له رواية عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم من وجه ثابت.

    وقال البغويّ: حدثنا أبو نصر التمار، حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي جعفر الخطميّ، عن أبيه، عن جده عمير بن حبيب، قال: «الإيمان يزيد وينقص ... » الحديث. موقوف.

    وقال ابن السّكن: تفرد به حماد بن سلمة. وقال أبو نعيم: اسم أبي جعفر عمير بن يزيد بن حبيب. وأخرجه ابن شاهين من وجه آخر، عن حماد بن سلمة، قال: حدثنا أبو جعفر الخطميّ، قال: كان جدي عمر بن حبيب، وكانت له صحبة، يقول: أي بني، الإيمان يزيد وينقص.

    وأخرج أبو نعيم من وجه آخر عن حماد بن سلمة، عن أبي جعفر الخطميّ- أنّ جده عمير بن حبيب، وكان قد بايع النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، أوصى بنيه، فقال: «يا بنيّ، إيّاكم ومجالسة السّفهاء، فإنّها داء ... »

  22. الحديث موقوف أيضا.

  23. وأخرجه أحمد في كتاب «الزّهد» عن يزيد بن هارون، عن حماد. وأخرجه الطبراني من وجه آخر، عن حماد، عن أبي جعفر، فقال: كانت له صحبة. وبايع النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم عند احتلامه.

  24. ٦٠٤٥- عمير بن الحمام «١» :
  25. بضم المهملة وتخفيف الميم، ابن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي.

  26. ذكره موسى بن عقبة وغيره فيمن شهد بدرا، وقال ابن إسحاق: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «والّذي نفسي بيده لا يقاتلهم اليوم رجل فيقتل صابرا محتسبا مقبلا غير مدبر إلّا أدخله اللَّه الجنّة» .

  27. فقال عمير بن الحمام أحد بني سلمة- وفي يده تمرات يأكلهن: بخ بخ، فما بيني

    vol. 4, p. 594وبين أن أدخل الجنة إلا أن يقتلني هؤلاء! فقذف التمر من يده، وأخذ سيفه فقاتل حتى قتل، وهو يقول:

    ركضا إلى اللَّه بغير زاد ... إلّا التّقى وعمل المعاد

    والصّبر في اللَّه على الجهاد «١»

  28. [الرجز] فكان أول قتيل [قتل] «٢» في سبيل اللَّه في الحرب.

  29. وقد وقعت لي هذه القصة موصولة بسند عال: قرأت على أبي إسحاق التّنوخي، وأبي بكر بن عمر الفرضيّ، وغيرهما، عن أحمد بن أبي طالب سماعا، أنبأنا ابن الليثي، أنبأنا أبو الوقت، أنبأنا ابن المظفر، أنبأنا ابن حمويه، أنبأنا إبراهيم بن خزيمة، أنبأنا عبد بن حميد، حدثنا هشام بن القاسم، حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «قوموا إلى جنّة عرضها السّماوات والأرض» . فقال عمير بن الحمام الأنصاري: يا رسول اللَّه، جنة عرضها السموات والأرض؟ قال: «نعم» . قال: بخ بخ! قال: «ما يحملك على قول بخ بخ» ؟ قال: رجاء أن أكون من أهلها. قال: «فإنّك من أهلها» ،

    فأخرج ثمرات من قرنه، فجعل يأكل منها، ثم قال: لئن أنا حييت حتى آكل تمرا، إنها لحياة طويلة، قال:

    فرمى بما كان معه من التمر ثم قاتلهم حتى قتل «٣» . أخرجه مسلم عن عبد بن حميد فوافقناه فيه بعلوّ ودرجتين.

  30. وأخرج سعيد بن يعقوب في الصحابة، من طريق حماد، عن ثابت البناني، قال: قتل عمير بن الحمام خالد بن الأعلم يوم بدر.

  31. ووقع لعبد الغني بن سعيد الحافظ في المبهمات وهم، وذلك في حديث جابر، قال رجل: يا رسول اللَّه، إن قتلت أين أنا؟ قال: «في الجنّة» .

  32. فألقى تمرات كنّ في يده فقاتل حتى قتل.

    قال عبد الغنيّ: هذا الرجل هو عمير بن الحمام، كذا قال: وعمير بن الحمام اتفقوا على أنه استشهد ببدر، فكيف يبقى إلى يوم أحد؟

  33. فالصواب أنّ القصة وقعت لآخر، وتلقّى أبو موسى هذا الكلام بالقبول، فترجم لعمير بن الحمام بناء على أنه آخر، فزاد الوهم وهما.

    vol. 4, p. 595
  34. [٦٠٤٦- عمير بن خرشة القاري: ]

  35. ناصر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم بالغيب.

  36. قتل اليهودية التي هجته، هكذا ذكره ابن الكلبي في الجمهرة، وأظنّه نسبه لجده أو أسقطه من النسخة. وسيأتي عمير بن عدي قريبا.

  37. [٦٠٤٧ ز- عمير بن رئاب: ]

  38. بكسر الراء وتحتانية مثناة مهموزة، ابن حذيفة «١» بن مهشم بن سعيد، بالتصغير، ابن سهم القرشي السّهمي.

  39. كذا نسبه ابن إسحاق والجمهور، وأسقط الواقديّ مهشما من نسبه، وقال بدل حذيفة حذافة.

    قال ابن إسحاق: كان من السابقين الأولين، ومن مهاجرة الحبشة، ثم هاجر إلى المدينة، واستشهد بعين التمر مع خالد بن الوليد في خلافة أبي بكر، وكذا قال الزبير، قال:

  40. وهو القائل من أبيات: