مقارنة المرويات - سلسلة نقد المرويات (٣)
إبراهيم اللاحم
٤٬٠٣٠ فقرة٣٧٣ بابًا، ١٩٢٬٠٩١ كلمة
الطبعة: مؤسسة الريان، بيروت - لبنان، الأولى، ١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م
حواشي الكتاب من كلام مؤلفه، وهي معروضة تحت فقراتها.
الفهرس، الصفحة ٢ من ٢
- يوجد في كتب التخريج وغيرها الكلام على إسناد الوجه المرجوح بعد المدار لبيان ضعفه، لكن هذا لا يدخل في النظر في الاختلاف، بل هو من باب التنزل في نقد الدليل، وقد يفعله النقاد من باب الفائدة ٤ فقرات
- ينبغي للباحث أن يتأنى في نقد الوجه المرجوح بالمدار ومن فوقه، فلا يعرج عليه مع ظهور الضعف للوجه عن المدار ٤ فقرات
- مثال على آثار منهج تمزيق الطرق، والنظر إلى كل إسناد بمفرده ٤ فقرات
- الوجه المرجوح ليس على درجة واحدة ٦ فقرات
- الوجه المرجوح لا يعضد غيره، ولا يعتضد بغيره ٥ فقرات
- خطأ كثير من المتأخرين في البحث للحديث المعلول عن متابعات وشواهد ١٣ فقرة
- قصر الضعف الذي لا يصلح للاعتضاد على رواية المتروك، هو أحد مداخل الضعف الواسعة التي أدت إلى كثرة تصحيح وتحسين الأحاديث الضعيفة ٤ فقرات
- الارتباط بين اختلاف الرواة، وبين الجرح والتعديل قضية هامة جدا
- ربما أطلق أئمة النقد الصحة على الوجه المرجوح مع كونه مرجوحا قد قصر به راويه، ومرادهم أن النقص سدده الوجه الراجح، فلم يعد له وجود، فعاد الوجهان وجها واحدا ٣ فقرات
- عضد الوجه الراجح بالمرجوح يفعله من لا يلتفت لعلل الأحاديث من الموغلين في الظاهرية ٨ فقرات
- ضعف تصحيحات الحاكم في كتابه المستدرك، وبيان أن أحد جوانب الضعف عنده التزامه تصحيح زيادات الثقات، وإن خالفوا غيرهم، وربما تجاوز ذلك، فجعل ما هو علة للإسناد عاضدا له ٦ فقرات
- ضرر من ينظر في الاختلاف ثم يعود لطريقة المتأخرين في مرحلة من مراحل النظر ٤ فقرات
- نصف الناقد هو من يخلط بين منهجين
- النظر في الوجه الراجح لمن رجح بالقدر المشترك ١٠ فقرات
- قد يكون في الوجه الراجح قبل المدار ضعف في جهة ما من جهات التضعيف، فيأخذ الباحث هذا بعين اعتباره في حكمه النهائي على الوجه الراجح إلى المدار ٦ فقرات
- النظر في المدار الذي عليه الاختلاف، ودرجته في نفسه، وفي شيخه، وما إلى ذلك ١٥ فقرة
- النظر في الطرق الأخرى إلى شيخ المدار ومن فوقه إلى الصحابي ٥ فقرات
- لا يغفل الأئمة الاختلافات فوق المدار، لكن لا يلزم أن يكون نظرهم في جميعها في سياق واحد
- أحوال الاختلافات العليا وأمثلتها ١٣ فقرة
- - النظر في طرق أخرى لم ترد عند الباحث في النظر في الاختلاف على مداره ٤٢ فقرة
- صعوبة التصدي لتصحيح الحديث وتضعيفه، والحاجة إلى نفس طويل في بعض الأحاديث، وذكر أمثلة لذلك ١٠ فقرات
- أحوال نتيجة النظر في الاختلاف الأعلى ٢٨ فقرة
- النظر في الوجه الراجح، والكلام على إسناده، وأمثلة من تطبيقات النقاد في ذلك ٢٩ فقرة
- على الباحث أن يفحص إسناد الوجه الراجح جيدا قبل إصدار حكمه عليه ١٢ فقرة
- تفاوت مراتب الصحيح ٤ فقرات
- شرط عدم العلة قد ينزل الحديث عن درجة الصحيح، بسبب وجود علة في الإسناد، وإن ترجح أنها منتفية ٨ فقرات
- المبحث الثالث: الأوجه المحفوظة عن المدار ١٦٦ فقرة
- كيفية التعامل مع الوجهين المحفوظين عن المدار ٤ فقرات
- النظر في المدار للوصول إلى نتيجة في المحفوظ بعده ٣١ فقرة
- يمكن ترجيح أحد الوجهين المحفوظين عن المدار بالنظر في صفة روايتيه ٧ فقرات
- قد يوجد في روايتي المدار أو إحداهما ما يدل على حفظ الوجهين بعد المدار ١١ فقرة
- عكس هؤلاء: من وصف بالاضطراب، والمتروك، والضعيف، وآخرون يدل حالهم على عدم حفظهم الوجهين ٧ فقرات
- مزلة قدم أن يصحح الباحث وجهين بعد المدار بناء على أنه رجح حفظهما عنه ٣ فقرات
- جانب آخر يساعد في معرفة الراجح من روايتي المدار: التأمل فيمن شارك المدار، توضيحه، وذكر الأمثلة عليه ٥٣ فقرة
- بعد النظر في المدار، وصفة روايتيه، والطرق فوقه، يصل إلى الحكم النهائي على الإسناد ٤ فقرات
- تطبيق قواعد الاستعانة بطرق أخرى للترجيح على ما يريد أن يستعين به من طرق خارج المدار للوجهين المحفوظين عنه أو أحدهما في ترجيح حفظ الوجهين بعده أو حفظ أحدهما ٧ فقرات
- إذا تحرر في نهاية الأمر وجهان أو أكثر، وكان أحد الوجهين متضمنا للآخر، فالحكم حينئذ للوجه التام، توضيح ذلك، وصوره، وأمثلته ١٣ فقرة
- ضرورة الاعتناء بإسناد الوجه الراجح ٥ فقرات
- الخلل في طريقة المتأخرين في النظر في الاختلافات من جهة تأثير تصحيح الإسنادين على الاختلاف نفسه، وحكمهم بصحة الوجهين بحجة عدم التأثير على صحة الحديث سواء حفظ الوجهان أو أحدهما، وعبارة: غايته انتقال من ثقة إلى ثقة ١٧ فقرة
- تردد الباحث بين ترجيح أحد الأوجه عن المدار، وعدم وجود وجه راجح ٤ فقرات
- المبحث الرابع: عدم حفظ شيء من أوجه الاختلاف عن المدار ٤٣ فقرة
- إذا وصل الحال بالناظر في الاختلاف إلى تكافؤ القرائن، فلا بد أن يتوقف في الحكم
- إذا توقف الناظر في الاختلاف عن الترجيح صار الحديث مضطربا وأعل الوجهان جميعا بهذا ٦ فقرات
- أمران مهمان في قضية الاضطراب ١٥ فقرة
- حكم الناقد بالاضطراب لا يزيله أن يشير إلى احتمال رجحان وجه واحد ٩ فقرات
- التمثيل لمصطلح من المصطلحات لا يصح الاعتراض عليه إذا كان الاعتراض منصرفا إلى اجتهاد المعترض ٣ فقرات
- إشكالية التمثيل للمضطرب في كتب المصطلح ٦ فقرات
- الفصل الخامس: النظر في الاختلاف وكلام النقاد ٤٩٤ فقرة
- المبحث الأول: جهد الباحث وعلاقته بكلام النقاد ٤٤ فقرة
- يمكن للمتأخر مشاركة النقاد باستخدام القرائن بالقدر الذي يستطيعه، ويرى أنه ممكن
- درجات الباحث مع القرائن ٣٧ فقرة
- ثلاثة نصوص ترشد إلى ما بذله الأئمة النقاد من جهد ووقت ومال ٤ فقرات
- المبحث الثاني: فوائد جمع كلام النقاد ٢١٠ فقرة
- ١ - كلام الناقد قد يكون متضمنا لذكر الاختلاف، وذكر أمثلته ٢١ فقرة
- ٢ - بعض الأحاديث لا يظهر للناظر فيها لأول وهلة وجود اختلاف على أحد رواته، فيقف على كلام ناقد ينص أو يشير فيه إلى هذا الاختلاف ٤ فقرات
- ٣ - كلام النقاد على الاختلافات هو في نفسه مورد معين للطرق نفسها ٤ فقرات
- ٤ - الناظر في الاختلاف قد يبعد النجعة في معالجة الاختلاف، وكان يغنيه عن ذلك أن يقف على قول ناقد متقدم يحسم الأمر ٩ فقرات
- ٥ - قد يكون الناقد الذي وقفنا على كلامه هو أحد المختلفين، تراجع عن روايته، فيحسم الاختلاف ٩ فقرات
- ٦ - أن الباحث قد يعتمد على أقوال النقاد في الترجيح، في حال إجماعهم على رأي فيه، فإجماعهم حجة ١٢ فقرة
- ٧ - الاجتهاد في جمع كلام النقاد يقرب الباحث من الإنصاف، ويبعده عن التعجل في رد كلام النقاد، والاستهانة به ٢٣ فقرة
- ٨ - أن أئمة النقد يذكرون في كلامهم ما استندوا إليه في الترجيح، فيستفيد الباحث تحرير قرائن الترجيح في حديثه الذي ينظر فيه ٧ فقرات
- ٩ - أن الباحث حين نظره في الطرق، ورواة الأوجه، وصفة رواية كل منهم، يظهر لديه رأي في الاختلاف، لكنه محتاج إلى رأي ناقد يتكئ عليه
- ١٠ - أن الباحث يتعود على تحليل النصوص، والتمعن فيها، وفحصها، ويتربى على تقبل الرأي المخالف ١٢١ فقرة
- المبحث الثالث: كلام النقاد ومصطلحاتهم ١٣٢ فقرة
- أولا: عبارات النقاد وألفاظهم وطرقهم في الترجيح ٤ فقرات
- ثانيا: إشارات النقاد، وهي تقوم مقام التصريح، ولها صور منها ١٦ فقرة
- ثالثا: تصرفات النقاد في مصنفاتهم ١١٢ فقرة
- المبحث الرابع: عبارات الترجيح والتصحيح ١٠٤ فقرة
- أهمية التمعن في عبارات النقاد وعدم الاستدلال بها على ما لا تدل عليه
- مما يعين على فهم عبارة الناقد: السياق، كلام الناقد في موضع آخر، كلام النقاد، ونماذج لذلك ٣١ فقرة
- إذا لم يتمعن الباحث في كلام الناقد، وسياقه، وما يحتف به، فربما فهمه على غير مراد الناقد، بل ربما اعترض عليه، ونماذج لذلك ٥٣ فقرة
- قضايا أخرى للاستفادة من كلام النقاد على الوجه الأمثل
- الباحث كما هو ملزم بالتدقيق في عبارات النقاد، فهو ملزم أيضا باعتنائه بالألفاظ التي يستخدمها ٤ فقرات
- أشد خطورة من العبارات الموهمة أن يخطئ الباحث في التعبير عن مراده ٨ فقرات
- فهرس المصادر والمراجع ٢٩٩ فقرة